آخر الأخبار

حنانيك يا ترامب.. أشهر بطاقة حمراء في وجه مبابي! يعتبرون أنفسهم أكبر مرشح للفوز بكأس العالم. وأين. في بيتك يا أعظم رئيس. وفي ولاياتك المتحدة الأمريكية. ووسط جمهورك. و أمام أنظار المارينز .

شارك

حميد زيد

اطردْهُ يا ترامب.

اطردْ ذلك اللاعب الفرنسي الذي يحمل اسم كيليان مبابي.

أشهرْ في وجهه البطاقة الحمراء.

امنعه من الدخول إلى مباراة المغرب وفرنسا.

فهو يربح كثيرا من الأموال.

ومع ذلك فقد تسلل إلى الولايات المتحدة دون أن يفرض عليه أحد رسوما جمركية.

ناهيك عن كونه يدعي أنه الأسرع في العالم.

والأقوى.

وكما ألغيت يا أعظم رئيس في التاريخ بطاقة حمراء تلقاها ذلك اللاعب الأمريكي.

وسمحت له بالمشاركة في مباراة ربع النهائي ضد بلجيكا.

فأنا متأكد من أنك قادر على طرد مبابي.

و على تلقينه الدرس الذي لن ينساه.

ولن يرد لك صديقك جياني إنفانتينو أي طلب.

فالفيفا طوع بنانك.

والعالم كله لك.

ولن يجرؤ أحد على الاعتراض.

وكي أكون معك صريحا.

فهؤلاء الفرنسيون متعجرفون. ويتحدثون عنك دائما في إعلامهم بسوء.

و يحتقرونك.

وقد سمعتهم أكثر من مرة ينعتونك بالمجنون.

وكما سخرت أكثر من مرة من رئيسهم.

وكما قللت من شأن نبيذهم. وفرضت عليه الرسوم الجمركية.

معيدا الاعتبار لنبيذ كاليفورنيا.

فهذه هي الفرصة لتقضي عليهم بالضربة القاضية.

و تعيدهم إلى حجمهم الطبيعي.

فهم يظنون أنفسهم الأفضل في العالم في كل المجالات.

و يقولون إن لا مطبخ أفضل من مطبخهم.

و لادور أزياء. ولا ذوق أفضل من ذوقهم.

ولم يكتفوا بذلك.

بل صاروا يعتبرون أنهم أكبر مرشح للفوز بكأس العالم.

وأين.

في بيتك يا ترامب.

وفي ولاياتك المتحدة الأمريكية.

ووسط جمهورك. و أمام أنظار المارينز.

و أمام أعين داعميك في حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.

فهل ترضى هذا يا ترامب.

هل ترضى أن يعودوا بالكأس من قلب أمريكا.

وكلمة واحدة منك.

وبطاقة حمراء. وإلغاء تأشيرة. كافية للتخلص من مايكل أوليزي هو الآخر.

ولا أخفيك أنه هو ومبابي يريدان بك السوء.

ولا يعتبرانك عظيما.

و يتحديانك.

ويقولان إنهما قادران على التسجيل في مرماك.

فلا تسامح يا ترامب.

ولا تتنازل.

واطردْ ديمبيلي. وديزيري دوي.

ويكفي أن تتصل برئيس الفيفا. و سيستجيب لك في الحين.

فأنت رجل سلام.

وقد منحك جائزة بهذا الاسم.

وأي مبادرة منك. وأي بطاقة حمراء فهدفها هو إرساء السلام. والأمن. في العالم.

وما يخفونه عنك يا ترامب.

هو أن هؤلاء الفرنسيين يلعبون بمنتخبين.

و بفريقين.

وفي الاحتياط يوجد ديزيري دوي. وريان شرقي.

وهذا غش من طرفهم.

وفيه خرق واضح لقانون اللعبة. و للعب النظيف.

وبينما كل المنتخبات لها مهاجم واحد. بيننا هم يتوفرون على ثمانية.

و في هذا ضرب للمنافسة الشريفة.

و لتكافؤ الفرص.

فلا تتساهل معهم يا ترامب.

واسأل جاريد كوشنر. واستشر مع إيفانكا. ومع ماركو روبيو.

و سيوافقونك الرأي.

و سيجمعون على أن فرنسا منتخب مهيمن

ومتعجرف

ولا يدفع ما يكفي من الرسوم الجمركية

ويخطط لإسقاط أمريكا

وهزمها

وهزم أصدقائها

وهزم أول بلاد اعترفت باستقلال الولايات المتحدة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا