آخر الأخبار

هل تعمد "عباد اللايكات" و"الفابور" تجاهل واقعة إحراق العلم الوطني بباريس ؟

شارك

هبة بريس

أثارت واقعة حرق العلم المغربي في إحدى ضواحي باريس، عقب احتفالات أعقبت فوز المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي .

وفي هذا الصدد، وجه عدد من النشطاء انتقاداتهم لصناع المحتوى الذين سافروا لمتابعة المونديال تحت شعار الفابور والاشهار.

واعتبر عدد من النشطاء أن المؤثرين الذين يحظون بامتيازات، من بينها حضور مباريات “أسود الأطلس” والاستفادة من تذاكر وضيافة خاصة، مطالبون بإعلان مواقف واضحة تجاه كل ما يمس الرموز الوطنية، وفي مقدمتها العلم المغربي.

وعدد النشطاء أسماء بعض المؤثرين الذين يرافقون المنتخب الوطني ومن ضمنهم صابر الشاوني، والذين لم يكلفوا انفسهم عناء نشر ولو تنديد أو إدانة الواقعة، مقابل تسابقهم على المنصات الشرقية بالملاعب لتصوير أقارب وأمهات وزوجات لاعبي المنتخب. وهو ما أثار سخط عدد من الأخيرين

ولفت النشطاء الى غياب بيانات أو مواقف علنية من بعض الأسماء المعروفة على المنصات الرقمية والتي تتردد في نشر يومياتها في المونديال، متساءلين حول إذا كانت مواقف هذه الفئة تنشر بالمقابل على غرار الاشهارات.

وربط النشطاء الواقعة، بتصريحات صانعة المحتوى المعروفة بـ”رجاء كوين”، والتي أثارت جدلا بعد حديثها عن المقابل المادي للدفاع عن بلدها قائلة : (حتى يعطيني لقجع 10 المليار عاد ندافع على المغرب).

فهل ينتظر عباد اللايكات والمتابعات 10 ملايير من لقجع للدفاع بلدهم؟

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا