أميمة عطية – كود كازا ///
“كود” كانت حاضرا، باش تنقل لكم أجواء نهار الخميس 25 يونيو 2026، هاد التاريخ عمرو ما يتنسى عند رأي العام المغربي، فهاد نهار محكمة الاستئناف فكازا ما كانتش غير فضاء ديال محاكمة عادية، ولكن كانت ساحة ديال حدث قضائي ثقيل شد الأنظار من الصباح حتى الليل، فواحد الملف اللي ولى حديث الرأي العام داخل المغرب وخارجو.
اللي كان كيزيد يعطي للملف هيبة اكثر هو حضور الهيئة القضائية برئاسة علي الطرشي لي سنوات وهي كتبحث فهاد الملف، هاد السميا لي وليت كنسمعها فينما حاولت نعرف توقعات الحكم لخر لملف إسكوبار صحرا قبل ماتعطى الكلمة لخرا، سواء من عند صحافيين أولا ناس خدامين فالمحكمة، ولي تبثو أن هاد الاسم معروف فالأوساط القضائية بأنه من القضاة اللي خدمو سنين طويلة فملفات جنائية ومالية معقدة، وكيتميز بطريقة صارمة ومنظمة فإدارة الجلسات، خصوصاً فالقضايا اللي فيها عدد كبير ديال المتهمين وتشعب كبير فالمعطيات.
من الداخل، اخر جلسة قبل المداولة ومع 9 صباح تعطات الكلمات الأخيرة للمتهمين، سعيد الناصيري وقف قدام الهيئة وهو ثابت ولكن فعينه كان كايبان أن هادشي ماغاديش يخرج سالم غانم، كال إنه بريء، وعاود كال أنه ما عندوش أي علاقة بالاتجار الدولي فالمخدرات ولا بتزوير الوثائق، وقدم وثائق وعقود لي كتثبت قانونية شراء الفيلا الشهيرة. .
هاد اللحظة كانت هي آخر فرصة قبل ما المحكمة تسد باب القاعة 8 هاد الرقم لي غادي يبقى محفور فعقل كل متهم داز فيها وتحكم فوسطها بسلب حريتو كعقوبة لفعل إجرامي تدان بيه بالأدلة.
في المقابل، عبد النبي بعيوي اختار يسكت وكأنو فهم وعرف أن كلمتو لخرا ماغادي تنفعو بوالو واستسلم ربما للمكتاب .
دازو9 ديال المتهمين وعلن القاضي علي الطرشي من بعد ما سمع ليهم رفع الجلسة للمداولة مع 11 صباح .
ومن هاد لوقيتا، تبدل كلشي.
برا القاعة 8، أكثر من 11 ساعة ديال الانتظار، الشمس طلعات وغربات، والناس باقيين فبلاصتهم، وكأن الوقت وقف عند باب واحد رقمو 8، العائلات ديال المتهمين مفرشين فالأرض، شي كيسند راسو على الحيط، وآخرين كيبقاو واقفين بلا حركة، وكلشي عينيه معلقة على نفس الاتجاه.
عائلات جاية من الشرق المغربي، من وجدة ونواحيها، ومن زاكورة، وحتى من مدن أخرى بعيدة، ومعاهم أفراد من الجالية المغربية المقيمة بألمانيا، بحال لملايري بحال لي معندوش كلشي سواسية فمشهد غريب كيخليك تحس أن العدالة أقوى ميزان كيحكم.
ومنساوش أن الناصيري محبوب عند الوداديين، وبعض من جمهر الفرقة جاو وكانوا حاضرين كمتابعين، فمشهد جمع فئات مختلفة .
الصحافة حتى هي ماقصراتش من جهدها: كاميرات، ميكروفونات، ومراسلين دوليين حضرو، حسب ما عايناتو “كود”، كانت وسائل إعلام فرنسية وأمريكية وقطرية، وكلشي كيتسنا لحظة وحدة: رجوع القاضي الطرشي من المداولة.
الوقت كان كيمشي بالشوية ، وكل دقيقة كانت كتزيد فثقل الانتظار، عند عائلات المتهمين، وأي حركة من باب القاعة 8 كانت كترفع التوتر، وأي إشاعة كانت كتنتشر بسرعة وسط الحضور، فجو عام فيه خليط بين الصمت والقلق.
الليل بدا كيقرب، والبوليس بداو كياخدو أفراد قليلة من كل عائلة كيقيدو سميتهم باش يحضرو للحكم، والصحافة حتى هما كيقيدو سميتهم،الأجواء ولات سخونة والخلعة في عنين عائلات الناصيري وبعيوي وآخرين كتزاد.
البوليس حطو الباريير باش ينظمو دخول مع 21:00 د الليل بشويا بشويا كيعيطو على فرد أو زوج من كل عائلة وصحافيين يدخلو وكلشي كيتسنى من داخل القاعة 8، القاضي علي الطرشي جا، ووجهو تبدل فيه اللون فاش بدا كيقول الأحكام بصرامة وهدوء في نفس الوقت، وبطريقة متسلسلة ما كتعطيش مجال كبير للتأويل.
أول حكم ثقيل تقال: 12 سنة حبسا نافذاً فخق عبد النبي بعيوي.
ومن بعدو مباشرة: 10 سنوات نافذة فحق سعيد الناصيري.
فهاد اللحظة، تبدل المشهد بشكل جذري، الغوات والروينة والبوليس كيخرج الناس من القاعة، والقاضي كمل حكام 29 متهم ولكن حتا حد ماسمعهم خيت الصحافيين خرجو قبل النطق بالاحكام.
حسب ما تا بعاتو “كود” من عين المكان، ولد عبد النبي بعيوي بان عليه انهيار واضح وسط الحضور، كيغوت فحالة نفسية صعبة.
حتى عائلات أخرى، من بينها ناس جاو غير كمتابعين أو عندهم ارتباطات مختلفة بالملف، دخلو فحالة صدمة وبكا، وعيالات گلسو على الأرض.
أما الوجدي لي عندو فوق خمسين عام ولي تحكم براءة في قضية تزوير أوراق عندهم علاقة بوكالة بيع برطمات فقضية بعيوي والناصيري، دموعو ماحبساتش وسخف بالفرحة، وقال:” يحيى العدل، غادي نولي لولادي أخوتي، هاد الملف راه هلكني فصحتي”.
وفي وسط هاد اللحظة، سولات “كود” “أحد المصادر لي قريبة من سعيد الناصيري، وأكد لينا انه كان حاس وقاليهم : “ أنا عارف هادو غادي يعطيوني 10 سنين.”
ومن بعد أكثر من 11 الساعة ديال الانتظار، من كلمة الصباح، للمداولة، حتى للحظة النطق بالحكم فالليل، انتهى واحد من أكثر الأيام القضائية ثقلًا فمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء فأكبر ملف ديال الاتجار الدولي فالمخدرات ولي تعرف باسكوبار الصحرا.
المصدر:
كود