عادت إشكالية التوقف العشوائي بمحيط مستشفى داوود الأنطاكي بمدينة مراكش إلى الواجهة، بعدما رُصدت سيارات مركونة مباشرة بمحاذاة باب المؤسسة الصحية، في وضعية تُثير تساؤلات بشأن احترام قواعد السير والجولان وضمان شروط الولوج السلس إلى المرفق العمومي.
وتُظهر المعطيات الميدانية، وفق الصور المتوفرة، توقف مركبات بمحاذاة المدخل وعلى امتداد السور الخارجي للمستشفى، بشكل قد يحد من سهولة حركة الدخول والخروج، خصوصا بالنسبة لسيارات الإسعاف والمركبات المرتبطة بالخدمات الصحية، في أوقات الضغط أو الحالات الاستعجالية.
ويرى متتبعون أن استمرار هذه الممارسات لا يرتبط فقط بسلوك بعض السائقين، بل يطرح أيضا مسؤولية تدبير الفضاءات المخصصة للركن بمحيط المستشفى، خاصة في ظل وجود حراس للمواقف يستغلون المساحات المجاورة للمؤسسة الصحية ويوجهون المواطنون للتوقف بأماكن من شأنها عرقلة الولوج للمستشفى وتحد من انسيابية حركة سيارات الإسعاف.
وتأتي هذه السلوكات في وقت تترفع الأصوات للحد من ظاهرة “حراس السيارات العشوائيين” و”الترامي على الملك العام”، وبالرغم من كون موضوع محيط المستشفى كان موضوع شكايات سابقة وضدا على قواعد السير التي تنص على منع التوقف أو الوقوف في الأماكن التي من شأنها عرقلة المرور أو تعقيد الولوج إلى المرافق العمومية أو التأثير على سلامة مستعملي الطريق.
المصدر:
العمق