آخر الأخبار

الرباط تحتفي بأول فوج للإجازة في التربية تخصص الأمازيغية.. 133 خريجا لدعم ورش تعميم التدريس

شارك

في حدث أكاديمي وطني بارز، احتضن مسرح المنصور بمدينة الرباط، يوم 22 يونيو 2026، حفل تخرج الفوج الأول من طلبة مسلك الإجازة في التربية تخصص اللغة الأمازيغية بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط، في محطة وُصفت بالتاريخية ضمن مسار إدماج اللغة الأمازيغية وتعزيز حضورها داخل المنظومة التربوية الوطنية.

وشهد الحفل حضور عدد من أساتذة المدرسة العليا للأساتذة، يتقدمهم منسق المسلك الدكتور لحسن امقران، إلى جانب مشاركة واسعة لأسر الخريجين وأولياء أمورهم الذين توافدوا بكثافة إلى المسرح للاحتفاء بهذه المناسبة التي توجت سنوات من التحصيل والاجتهاد.

ويضم الفوج الأول 133 خريجة وخريجا، أنهوا ثلاث سنوات من التكوين الأكاديمي والتدريب الميداني في تخصص يكتسي أهمية استراتيجية في سياق تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وتوسيع تدريسها بمختلف المؤسسات التعليمية.

ويُنظر إلى هذا التخرج باعتباره ثمرة جهود مشتركة بذلها الطلبة والأطر التربوية والإدارية لإنجاح هذا الورش الوطني، رغم التحديات التي رافقت انطلاق المسلك وتطويره.

وأكد متدخلون خلال الحفل أن هذه الكفاءات الجديدة تمثل رافعة أساسية لدعم تدريس اللغة الأمازيغية وتأهيل الموارد البشرية اللازمة لتعميمها، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى صيانة الموروث الثقافي واللغوي للمملكة وترسيخ قيم التعدد والتنوع.

كما عرف الحفل لحظة مؤثرة تمثلت في تكريم منسق المسلك الدكتور لحسن امقران، تقديرا لمساهمته في تأطير الطلبة ومواكبة مسار التكوين منذ انطلاقه، ودوره في إنجاح هذا المشروع الأكاديمي الرائد.

وتخللت المناسبة عملية توزيع شواهد التقدير على الخريجين والخريجات وسط أجواء احتفالية طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز، قبل أن تُختتم فعاليات الحفل بحفل شاي جمع الأساتذة والطلبة وأسرهم، وشكل فرصة لتبادل التهاني والتقاط الصور التذكارية التي وثقت ميلاد أول دفعة من أطر التربية المتخصصة في تدريس اللغة الأمازيغية، في خطوة جديدة نحو تعزيز مكانة الأمازيغية داخل المدرسة المغربية.

مصدر الصورة مصدر الصورة

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا