مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “الأحداث المغربية”، التي نشرت المجلس الجهوي لصيادلة الجنوب دعا الصيادلة إلى احترام أخلاقيات المهنة والتحلي باليقظة والحذر خلال تواصلهم الشخصي أو المهني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وحث المجلس الصيادلة على الالتزام بمبادئ المهنة حفاظا على سلامة المرضى وعلى ثقة المواطن وصورة الصيدلي المهني، ووجه دورية إلى جميع الصيادلة لتذكيرهم بالقواعد القانونية والأخلاقية التي تؤطر تواصلهم الرقمي.
وأكدت الدورية نفسها أن المجلس لا يعترض على استخدام الصيادلة وسائل التواصل الاجتماعي، بل يشجع على التثقيف الصحي، والوقاية وحسن استعمال الدواء، أو إبراز دور الصيدلي في مسار الرعاية، لكن شرط أن يكون هذا التواصل في احترام تام للمهنية والموضوعية وأسس علمية، وبعيدا عن أي نية ترويجية.
“الأحداث المغربية” كتبت أيضا أن وكالة الحوض المائي لسبو أعلنت أنها ستطلق في 30 يونيو الجاري الحملة التحسيسية بمخاطر السباحة في الأودية وبحيرات السدود لسنة 2026، التي تستهدف بشكل خاص ساكنة المناطق المجاورة لبحيرات السدود وبعض مقاطع أهم الأودية، على صعيد الحوض.
وأضاف الخبر أن هذه الحملة ستعتمد على عدة وسائل تواصلية، كالمتابعة المباشرة على صفحة الوكالة على “فايسبوك”، والتغطية الصحفية والإذاعية، وتوزيع مجموعة من الوثائق التوعوية (ملصقات، مطويات، لافتات)، ومساهمة فرق تنشيطية من خلال خيمة متنقلة وسيارات دعائية ومكبرات الصوت، ووصلات وكبسولات تحسيسية.
من جهتها نشرت “المساء” أن عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مكناس تمكنت من توقيف شخص متخصص في سرقة النساء بالمدينة، خاصة في أوقات الصباح.
ووفق الخبر ذاته فإن الموقوف من ذوي السوابق القضائية، وتمكن من تنفيذ سلسلة من عمليات السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض في حق مجموعة من الضحايا الإناث.
وتم وضع المشتبه فيه من طرف عناصر الشرطة القضائية تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل إجراء بحث قضائي معه تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة، وذلك من أجل معرفة أدق التفاصيل والملابسات المرتبطة بهذه القضية التي أثارت الرعب وسط مجموعة من النساء.
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن جمهور النادي المكناسي لكرة القدم “ألتراس ريد مان” انتفض مؤخرا، في وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة العاصمة الإسماعيلية، وذلك من أجل إثارة الانتباه إلى ما وصف بالخطر الذي يتهدد الفريق بسبب سلسلة من النتائج السلبية التي أزمت وضعيته، وجعلته مهددا في مسيرته الكروية بعدما كان متألقا ضمن الفرق الأولى في الترتيب الكروي للفرق الوطنية.
وفي السياق ذاته أفاد أحد محبي الفريق، في تصريح لـ”المساء”، بأن أسباب عدم استطاعة الفريق الحفاظ على تألقه ونجاحه تعود بالأساس إلى الظروف الصعبة التي يمر منها نتيجة الغموض والعشوائية في التسيير والتدبير الإداري والمالي، علاوة على بعض القرارات المجانبة للصواب التي تم اتخاذها من طرف المكتب المسير، وفي مقدمتها تغيير المدرب وبيع أحد أبرز اللاعبين.
المصدر:
هسبريس