آخر الأخبار

اللجنة 24.. نبغوها ادويهي: قرار مجلس الأمن خطوة حاسمة فالنزاع حول الصحرا المغربية والوضع فأقاليمنا الجنوبية يتناقض مع تندوف اللي تعاني الحصار .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون////

[email protected]

أكدت الفاعلة في مجال حقوق الإنسان، نبغوها ادويهي، في مداخلتها خلال مناقشات اللجنة 24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقدة عصر اليوم الثلاثاء الموافق لتاريخ 16 يونيو، حكمة مجلس من الدولي بتبنيه القرار رقم 2797 حول الصحراء المغربية والذي يدعم مبادرة الحكم الذاتي كقاعدة لتسوية النزاع حول الصحراء.

وأكدت نبغوها ادويهي في مداخلتها أن التبني التاريخي لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 يمثل خطوة حاسمة، و يؤكد بقوة أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل اليوم الحل الوحيد والأوحد للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وشددت نبغوها ادويهي أن القرار ركز على البُعد الإنساني في الملف، مع التشديد على ضرورة إحصاء السكان في مخيمات تندوف، لافتات لتطويق حرية الآلاف من ساكنة مخيمات تندوف ومعاناتهم الإنسانية جراء الإحتجاز والحرمان من الحقوق الأساسية.

ولفتت الفاعلة في مجال حقوق الإنسان إلى الإستفزازات التي تقوم بها جبهة البوليساريو تلك الموجهة ضد المدنيين، مذكرة بالهجوم الإرهابي الجبان على السمارة في ماي الماضي، مبرزة أن هذه الأعمال تتناقض مع النهج السلمي للمغرب، وتعكس منطق التوتر الذي يجب إدانته بحزم.

وأوضحت المتحدثة أن المملكة المغربية تواجه هذه الاستفزازات بالتنمية، بحيث تشهد الجهات الجنوبية نهضة اجتماعية واقتصادية غير مسبوقة، مدفوعة برؤية جلالة الملك محمد السادس المستنيرة، كما تترجم دينامية النموذج التنموي الجديد الذي رصدت له المملكة المغربية غلافا ماليا يناهز 10 مليارات دولار، سعيا منها للإستثمار الضخم في البنى التحتية والصحة والتعليم والطاقات المتجددة، ما فتح آفاقا هائلة أمام المنطق، مستدلة بذلك بالناتج المحلي الإجمالي للفرد في الأقاليم الجنوبية الذي يعد الأعلى على المستوى الوطني.

وشددت نبغوها ادويهي أن مشاريع هيكلية على غرار ميناء الداخلة الأطلسي تجعل من هذه المنطقة فضاء مركزيا للربط الإفريقي والأطلسي، إذ تدعم هذه السيادة الاقتصادية دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وغيرها، والتي تشجع شركاتها على الاستثمار فيها، لافتة للدعم مغربية الصحراء من طرف أكثر من 130 دولة، وإفتتاح 32 قنصلية في الأقاليم الجنوبية.

ونقلت نبغوها في سياق مداخلتها حقيقة الوضع في مخيمات تندوف الذي يتناقض مع المشهد في الصحراء المغربية، مشيرة أن الساكنة المحلية للأقاليم الجنوبية يشاركون في الانتخابات ويستفيدون من البنى التحتية الحديثة، بينما توجد ساكنة محاصرة ومحتجزة في مخيمات تندوف برعاية الدولة المضيفة، مؤكدة أن مخيمات تندوف باتت بيئة للتطرف وإختلاس المساعدات، داعية إلى تفكيكها ومنح الساكنة كرامتها وحقها في مستقبل مشرق بشكل فوري.

وناشدت المتحدثة المجتمع الدولي بمطالبة جميع الأطراف، بما فيها الجار الشرقي، بالامتثال الكامل لقرار 2797 الذي يجسد الدينامية وقوة النهج القائم على المسؤلية الذي تتبناه المملكة المغربية، مؤكدة أن الحكم الذاتي المغربي هو الطريق الوحيد نحو السلام والاستقرار.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا