آخر الأخبار

اللجنة 24.. غلة باهية: قرار مجلس الأمن نقطة تحول فنزاع الصحرا ويكرس للدعم الدولي للسيادة الوطنية والوضع فالأقاليم الجنوبية مثال للتنمية والإندماج .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون///

[email protected]

دافعت عضوة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، غلة باهية، في مداخلة لها، عصر اليوم الثلاثاء الموافق لتاريخ 16 يونيو، عن السيادة المغربية على الصحراء والجهود التي تبذلها المملكة المغربية في أقاليمها الجنوبية، ضمن أشغال اللجنة الرابعة والعشرين التابعة للأمم المتحدة، المنعقدة في نيويورك.

ولفتت غلة باهية في مداخلتها أنظار اللجنة إلى السياق الذي يعيشه نزاع الصحراء وتبني مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797، مبرزة أنه يعد نقطة تحول حاسمة في تطور هذا النزاع الإقليمي، مؤكدة بصفتها امرأة من الساكنة الأصلية للداخلة وممثلة منتخبة بالمجلس الجهوي الداخلة وادي الذهب بثقة على أن هذا التطور يمثل محطة مفصلية.

وشددت غلة باهية أن القرار يحمل إشارة صريحة إلى الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ويحمل أهمية قانونية وسياسية كبيرة، ويعكس اعترافا واضحا من مجلس الأمن بأن الحكم الذاتي الحقيقي يمكن ممارسته بفعالية ضمن إطار السيادة المغربية، موضحة أنه يمثل أيضا تطورا بتأكيده أن الحلول العملية والقائمة على التسوية والمستندة إلى الحكم الذاتي ليست متاحة فقط، بل تحظى أيضا بدعم دولي متزايد.

وأكدت عضوة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب أن القرار أدخل درجة غير مسبوقة من الوضوح، بحيث وضع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في قلب العملية السياسية، مع التأكيد على أهمية إجراء إحصاء سكاني لمخيمات تندوف، وهي خطوة أساسية نحو حل سياسي مصدق عليه وطويل الأجل وفي النهاية نحو تفكيك المخيمات.

وأضافت أن القرار أكد مجددا على الحاجة إلى الدفع قدما نحو حل سياسي متفاوض عليه تحت السيادة المغربية يشمل الأطراف المحددة بشكل صريح في هذه العملية.

وأكدت غلة باهية في المداخلة أن الواقع في الصحراء المغربية يوضح مسارا من التحول والتنمية والاندماج، مشيرة أنه على مدى السنوات الماضية، خضعت المنطقة لتطورات عميقة وظهرت كفضاء اقتصادي وإستراتيجي ديناميي مندمج بالكامل في رؤية المغرب الوطنية للتنمية.

وأردفت أن هذا التحول يعود إلى نهج إستراتيجي طويل الأجل، وخاصة من خلال نموذج التنمية الجديد للأقاليم الجنوبية الذي تم إطلاقه عام 2015، مع استثمارات تتجاوز 100 مليار درهم ومعدل تنفيذ يتجاوز 96%، تعيد المشاريع الكبرى البنية التحتية والاجتماعية والاقتصادية تشكيل مستقبل المنطقة، موضحة أن هذا النموذج يعزز تحسين الربط من خلال الطريق السريع الداخلة-تيزنيت، جنباً إلى جنب مع المشاريع الرائدة مثل ميناء الداخلة الأطلسي، موقع المنطقة كبوابة إستراتيجية تربط إفريقيا وأوروبا والحوض الأطلسي، كما تعزز الاستثمارات في الطاقة المتجددة وتحلية المياه واللوجستيات مزيدا من جاذبيتها وقدرتها التنافسية.

وشددت غلة باهية أن الداخلة باتت أكثر من مجرد موقع جغرافي، إذ تعد اليوم مثالا ملموسا لهذا التحول، وتُجسد الدور المتنامي للصحراء المغربية كجسر نحو إفريقيا والفضاء الأطلسي والمجتمع الدولي الأوسع.

وسلطت عضوة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب الضوء على الوضع في مخيمات تندوف، داعية إلى وضعها تحت المجهر إنسانيا وحقوقيا، لما يحيل عليه الواقع من تجاوزات إنسانية بحتة، مشددة أن الوضع في المخيمات يرسخ لوضع طويل الأمد من الحرمان من الحقوق الأساسية وتقييد الحريات، مشيرة أن الساكنة تعيش لمدة خمسة عقود تقريبا في ظروف قاسية محرومة من التنقل بسبب السيطرة الكاملة على مستقبلهم، ونشأتهم في ظروف ليست من اختيارهم.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا