الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
وجهت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السويدي جملة من الضربات لجبهة البوليساريو ومن خلفها الجزائر برفضها لسلسة من المقترحات التي تدعم البوليساريو، وتتعارض مع الموقف السويدي من نزاع الصحراء المتماهي مع موقف الإتحاد الأوروبي منه، والمعبر عنه عبر بيان مشترك في ختام أشغال النسخة 15 لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، المنعقد يوم الخميس المقبل الموافق لتاريخ 29 يناير في بروكسل، وكذا الزيارة التي قامت بها الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، إلى المملكة المغربية بتاريخ 16 أبريل الماضي.
ورفضت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السويدي حسب ما إطلعت عليه “گود” عددا من المقترحات التي تميل ميلا فاضحا للأطروحة الإنفصالية، لاسيما تلك المتعلقة بالإتفاقيات التجارية بين المملكة المغربية والإتحاد الأوروبي، والتي دعا من خلالها النائب البرلماني السويدي مورگان يوهانسون وعددا آخر من البرلمانيين السويديين إلى معارضة الحكومة السويدية لإستغلال المغرب للموارد الطبيعية في الصحراء، والتشاور مع البوليساريو فيما يخص اتفاقيات الفلاحة والصيد البحري.
وأحجمت لجنة الشؤون الخارجية السويدية حسب الوثائق التي تتوفر “گود” على نسخة منها عن قبول إقتراح يدعو الحكومة السويدية مطالبة الإتحاد الأوروبي بتنظيم إستفتاء في الصحراء، علاوة على مطالبة الإتحاد الأوروبي بعدم قبول إتفاقية الصيد البحري، فضلا عن مقترحات أخرى تروج بشكل فج للبوليساريو.
وأكدت اللجنة خلال المناقشات حسبما إطلعت عليه “گود”، أنها تتفق مع موقف الحكومة السويدية فيما يخص ضرورة إحترام حكم محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، وكذلك الحفاظ على العلاقات التجارية مع المغرب.
المصدر:
كود