في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أميمة عطية كود كازا ///
مع اقتراب عيد لكبير، شدات “كود” الرحال لرحبة أناسي بمدينة الدار البيضاء، دارت فيه جولة باش تنقل للمغاربة الأجواء داخل واحد من أكبر اسواق لحوالا فكازا، وتشوف واش الأثمنة هبطات، ولا السوق باقي شاعل.
هاد الرحبة لي ولات اليوم داخلة للمجال الحضري ومحاصرة بعمارات سكنية، فمشهد كيجمع بين الفوضى والروينة والغبرة والعجاج، وسط معاناة يومية ديال السكان، صغار وكبار، بسبب الروائح ومخلفات لبهايم، فصورة كتجسد تناقض غريب، مشهد كيجمع بين مغرب التوسع العمراني، والأسواق التقليدية اللي مازال كتحافظ على طقوسها رغم كلشي.
ولكن بعيد على هاد الفوضى، بدات لجولة ديال “كود” باش نقلو للمواطنين الأجواء لمقدسة عند المغاربة، واللي كتزاد عليها اللهطة كلما قرب العيد الكبير.
زيارة لولة، كانت عند مول لكيطون الاول فين كيتصافو بزاف لكياطن، شفنا الحولي مول الوجه الحمر، “البركي” ديال بني ملال، وأول ملاحظة عيناها هي أن الناس كتفرج، كتسول، وأول كلمة كتسمع هي: “المليح بتمانو‘‘.
الأثمنة كتبدا من 5000 درهم، بينما أقل حاجة كتلقاها هي 3750 درهم، لحولي صغير و “ميعمرش العين”، ولكن ثمن كيصمك لودنين.
وفهاد السياق، وفتصرياحت مختلفة لميكرو “كود” عبرو عدد من البيضاويين على الغضب ديالهم من هاذ الارتفاع ديال الأثمان، خصوصاً وأن هاد العام كان زوين وصبات فيه الشتا.
وأكدو بلي هاد النوع ديال لحوالا “البركي” عمرهم شافوه بهاد الثمن، وأن حتى 3750 درهم ولات صعيبة على الدرويش، فوقت مازال فيه عدد كبير من المواطنين ماشراوش وكيتسناو السوق يهبط.
ومنين سولناهم على حملة “خليه ابعبع”، كالو بلي هوما معاها معتبرين أن المقاطعة ممكن تكون سبب فانخفاض الأثمنة.
ومن جهتو، جاوب مول الحوالا على هاد الانتقادات وكال :’’اللي مزيان بثمانو، وهادي هي الأثمنة لي كاينة ف السوق‘‘.
وزاد بلي الناس اللي خدامين باقي ماتخلصوش وكيتسناو الصالير، أما اللي عندو راه شرا، وأكد فتصريحو لـ”كود” أن الإقبال ضعيف هاد العام، وأن بزاف ديال الناس غير كيتفرجو وماكيشريوش.
ومن بعد ما خلينا حوالا بني ملال، كملنا الدورا ديالنا فالسوق ومشينا نشوفو شكون حاكم السوق أكثر، ولقينا “الصردي” ديال دكالة الجديدة ونواحي سيدي بنور، سيدي إسماعيل، مزاب وولاد سعيد، هو لي حاكم الرحبة.
وهنا الهضرا كتكون على “الصردي”، مول الرقبة الطويلة والوقفة الزينة، واللي عندو كليان خاص كيقلب غير عليه.
هنا الأثمنة، كتسمع بشكل واضح، من 7000 و8000 درهم، وكتوصل حتى لـ9000 درهم، بطريقة كتخلع وكتمس القدرة الشرائية ديال الناس.
وفي تصريحهم لـ”كود”، أكدو عدد من الكسابة ديال الصردي أن هاد نوع غالي. حيت مصروف عليه بزاف وبلي العلف غالي، والتربية غالية، وحتى كراء الكيطون مقيوم عليهم بأكثر من 5000 درهم، وزيد عليهم مصاريف الخدامة والتنقل، موضحين أنهم تابعين غير السوق.
وزادو أكدو على أن الإقبال ضعيف هاد العام، وأن الناس كتساوم وكتمشي.
وبخصوص حملة “خليه يبعبع”، رد واحد من الكسابة بلي حتى هو متضرر، وحتى هو مواطن، مضيفاً أن الناس خاصها تعرف الحقيقة كاملة.
وشار على أن بعض الكسابة ماكيصرحوش بعدد الغنم اللي عندهم، وهاد الشي كيأثر على السوق وكيطلع الأثمنة.
أما الكليان ديال الصردي، فأكدو فتصريحاتهم أنهم كيتسناو الثمن يهبط، خصوصاً الناس اللي كيشدو غير الصالير، بينما شدد آخرون على أن الدرويش هو اللي ماقادرش على هاد الأثمنة.
وفي المقابل، رفضو بعض المواطنين حملة “خليه يبعبع”، حيت باغين يفرحو العائلة ووليداتهم فالعيد مهما كانت الظروف.
وبخصوص تصريحات وزير الفلاحة على الحولي بـ1000 درهم فالأسواق، واللي رجع صححها تحت قبة البرلمان نهار الاثنين 18 ماي، وقال بأنه كاين في السوق الحوالا ديال 2000 و2500 درهم عبرو مواطنون وكسابة على حد سواء على رفضهم لهاد التصريحات.
وأكد واحد من الكسابة أن الحولي كيتقام عليه بـ90 ألف ريال للرأس، بينما أقل حاجة لقاها المواطن البيضاوي هي نعجة بـ50 ألف ريال، مضيفين أن الأثمنة مازال مرتافعة، وأن الجميع كيتسنا الأيام الأخيرة قبل العيد باش يشوف واش السوق غادي يهبط، ولا غيبقى الحال كيف كيقولو فالرحبة: “المليح بتمانو”.
المصدر:
كود