آخر الأخبار

أخنوش: واجهنا أزمات “الجائحة والحرب والزلزال” بشجاعة دون المساس بتوازنات ميزانية المغاربة

شارك

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن عرض الحصيلة الحكومية أمام البرلمان، ساهم في خلق نقاش عمومي كان منتظرا، مشيرا إلى أنه تم تقديمها في وقت مناسب وعلى مسافة زمنية كافية، خلافا لما وقع خلال الولاية الحكومية السابقة التي تأخر فيها عرض الحصيلة، أو الولاية التي سبقتها والتي انتهت بأغلبية مفككة حالت دون تقديمها.

جاء ذلك، خلال لقاء تواصلي عقده صباح اليوم الخميس بمقر رئاسة الحكومة بالرباط، مع مدراء نشر عدد من الجرائد الوطنية، حضرته جريدة “العمق المغربي”، وخصص لتقديم وشرح خلاصات الحصيلة الحكومية التي سبق أن عرضها أمام البرلمان.

واستحضر رئيس الحكومة الظرفية الصعبة التي جاءت فيها الحكومة الحالية، والتي تميزت بمرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19، تلتها الحرب الأوكرانية وزلزال الحوز وتوترات الشرق الأوسط، وما رافقها من صعوبات على مستوى التنقل وتعثر سلاسل الإنتاج.

وأوضح أن الحكومة تدخلت بشكل قوي لمواجهة هذه التحديات دون المساس بتوازنات الميزانية، مبرزا أنه تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات الداعمة، من بينها دعم عدد من القطاعات الحيوية، خاصة القطاع السياحي والفندقي لتمكينه من استئناف نشاطه في ظروف ملائمة، إلى جانب دعم النقل الجوي عبر الخطوط الملكية المغربية، فضلا عن إجراءات أخرى استهدفت تنشيط الدورة الاقتصادية.

مصدر الصورة

وفي ما يتعلق بتداعيات الظرفية الدولية، أوضح رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن الأزمة العالمية خلفت آثارا متباينة على الاقتصاد الوطني، حيث تأثرت بعض القطاعات بشكل سلبي، في حين استفادت قطاعات أخرى من انعكاسات إيجابية.

وأشار في هذا الصدد إلى إحداث لجنة خاصة للتتبع والتقييم، تتولى رصد مختلف التداعيات وتحليلها، مؤكدا أنه سيتم، فور انحسار هذه الأزمة، تقديم حصيلة شاملة للرأي العام حول آثارها وانعكاساتها على مختلف القطاعات.

وفي نفس السياق، شدد أخنوش على أن هذه الدينامية الإصلاحية تتم دائما تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، مبرزا أن الحكومة أعدت خريطة طريق في عدد من القطاعات الاستراتيجية، من بينها الصحة والتعليم العالي والتربية الوطنية والسياحة، وهو ما مكن من مباشرة أولويات ملموسة على أرض الواقع.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن نتائج هذه السياسات بدأت تظهر، خاصة على مستوى البنيات الصحية، حيث يرتقب أن يكون المستشفى الجديد بمدينة العيون جاهزا خلال الشهر المقبل، في حين سيتم افتتاح مستشفى الرباط خلال فصل الصيف المقبل.

كما أبرز أخنوش أن قطاع التربية الوطنية عرف إطلاق عدد من البرامج الإصلاحية، من بينها برنامج “مدارس الريادة”، الذي جاء مع هذه الحكومة ويُرتقب إنجاز الجزء الأكبر منه مع نهاية ولايتها، إلى جانب مشاريع أخرى تروم تحسين جودة التعليم والرفع من مردوديته.

وفي ما يتعلق بالشق الاجتماعي، أكد رئيس الحكومة أن الحوار الاجتماعي تمأسس وأصبح يتسم بإيجابية كبيرة، مبرزا أنه أفضى إلى عدد من المكتسبات لفائدة الشغيلة، من بينها الرفع من الحد الأدنى للأجور في القطاعين الصناعي والفلاحي، إلى جانب الزيادات التي همت فئات مهنية كالأطر التربوية من أساتذة وقطاع الصحة من أطباء.

وخلص أخنوش إلى أن هذه التدخلات والمشاريع المهيكلة ساهمت في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وتهيئة الظروف لعودة الاستثمارات، بما يعزز من دينامية النمو ويكرس تعافي مختلف القطاعات المتضررة.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا