أنهت السلطات الأمنية بمدينة مراكش، حالة الاستنفار التي شهدتها منطقة “قنطرة دار الحليب”، وذلك عقب إنزال “الصحراوي” الذي تسلق برجاً كهربائياً عالي التوتر في خطوة احتجاجية على تنفيذ قرار إفراغ طاله، حيث تقرر وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية لمباشرة البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وشهد محيط الواقعة منذ صبيحة أمس الجمعة 24 أبريل الجاري تعبئة قصوى لمختلف الأجهزة المحلية ومصالح الوقاية المدنية والأمن الوطني، بعدما اعتلى المعني بالأمر قمة المنشأة الطاقية مهدداً بالتصعيد، مما تسبب في تجمهر كبير للمواطنين وحالة من الارتباك في حركة السير.
وتعد هذه الواقعة تعد تكراراً لسيناريو مماثل أقدم عليه الشخص ذاته سابقا فوق البرج نفسه ولذات الأسباب المرتبطة بنزاعات اجتماعية، وهو ما دفع المصالح المختصة إلى فتح تحقيق دقيق لكشف الخلفيات والدوافع التي أدت به إلى العودة لممارسة هذا الفعل الاحتجاجي للمرة الثانية.
ويخضع الموقوف حالياً للتحقيق بمقر الدائرة الأمنية المعنية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والتدابير القانونية التي ستتخذها المصالح القضائية في حقه، وذلك لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات المتعلقة بتهديد السلامة العامة وإرباك عمل المرفق العام.
المصدر:
العمق