عمر المزين – كود///
أصدر المكتب الوطني الموحد للمراقبين الجويين، التابع للنقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، البارح الاثنين 13 أبريل 2026، بلاغ كشف فيه عن مستجدات الوضع داخل المؤسسة في ظل ما وصفه باحتقان متزايد.
وأوضح البلاغ أن المكتب عقد اجتماعاً يوم السبت 11 أبريل خصص لتدارس الأوضاع المهنية، على خلفية إقدام الإدارة على إعداد قرار الزيادة في الأجور لفائدة فئة من العاملين دون إشراك المراقبين الجويين، في ظل ما اعتبره غياباً للإرادة الحقيقية لإرساء حوار اجتماعي جاد ومسؤول.
وسجل المكتب قلقه من استمرار ما وصفه بنهج التماطل والتعتيم، إلى جانب قطع قنوات التواصل المؤسساتي والتراجع عن الالتزامات السابقة، خاصة تلك المرتبطة بالأوراش الهيكلية لتنظيم مهنة المراقبة الجوية، بما في ذلك إخراج إطار قانوني خاص بالمراقب الجوي قبل تحويل المؤسسة إلى شركة مساهمة.
كما ندد البلاغ بما اعتبره انحرافاً خطيراً في تدبير ملف المنح الخاصة بالمراقبين الجويين من طرف مديرية الرأسمال البشري، من خلال اعتماد مقاربات أحادية الجانب في صرف التعويضات، وتعطيل منهجية الحوار، وتمرير ترتيبات خارج الإطار القانوني للمفاوضة الجماعية، في تعارض مع مقتضيات مدونة الشغل.
وفي السياق ذاته، دعا المكتب كافة المراقبين الجويين إلى التحلي باليقظة وعدم الانسياق وراء الإشاعات، مؤكداً رفضه لأي تسوية تنتقص من حقوقهم، ومشدداً على مشروعية مطالبه المرتبطة بالزيادة في الأجور على غرار باقي الفئات، وفق الاتفاقات الموقعة وتحت إشراف الحكومة.
وحذر المصدر ذاته من أن استمرار هذا النهج التدبيري قد يؤدي إلى تصعيد منسوب الاحتقان داخل القطاع، بما يهدد التوازن المهني ويقوض الثقة والسلم الاجتماعي داخل مرفق حيوي وحساس.
ودعا المكتب الوطني في ختام بلاغه المدير العام للمؤسسة إلى التدخل العاجل لتصحيح الوضع، عبر ضمان التنفيذ الفعلي للالتزامات وفتح حوار اجتماعي جدي ومسؤول، مرفوق بجدول أعمال واضح ومحدد زمنياً.
كما أعلن عن عقد جمع عام استثنائي يوم السبت 18 أبريل على الساعة العاشرة صباحاً بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء، لمناقشة التطورات الأخيرة واتخاذ ما يلزم من قرارات نضالية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تستدعي توحيد الصفوف والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية دفاعاً عن كرامة المراقب الجوي وصوناً لمكتسباته.
المصدر:
كود