كود – كازا//
دار حزب الاستقلال ندوة فكرية فمقر المفتشية ديالو بعين السبع فالدار البيضاء، السبت 14 مارس 2026، حول موضوع كبير: “الشباب والسياسات العمومية”. لكن المفارقة الكبيرة اللي بانَت فصور اللقاء هي أن الندوة اللي خاصها تناقش الشباب ما كانوش فيها الشباب. مكانش جيل زيد.
الصور ديال اللقاء كتوضح بلي القاعة عامرة أساسا بوجوه متقدمة فالعمر، من مناضلين وفعاليات الحزب، بينما الحضور الشبابي كان ضعيف بزاف، الشي اللي طرح سؤال بسيط: فين هو جيل Z اللي كيهدرو عليه فخطابات الأحزاب؟.
الندوة ترأسها عضو اللجنة التنفيذية للحزب مولاي أحمد أفيلال، بمشاركة النائب البرلماني رشيد أفيلال، وعضوة المجلس الوطني رقية أشمال، إضافة إلى مفتش الحزب بالعمالة مصطفى عكيدي، وحضور المستشارة البرلمانية سليمة الزيداني وبعض الأطر الحزبية.
مكانش غير اقصاء للشباب، بل حتى البروتوكول ديال انشطة الاحزاب محترموهش.. فمثلا كولشي كيحط صورة سيدنا، ف المقر ولا ف مكان الندوة..الا فهاد اللقاء حطو صورة نزار بركة وشي حد حداه.
اللقاء جا فإطار الأنشطة الرمضانية اللي دعا ليها الأمين العام للحزب نزار بركة، واللي كتركز – حسب المذكرة التنظيمية – على إعطاء أهمية لقضايا الشباب وتعزيز مشاركتهم فالحياة العامة. غير أن الواقع اللي بان فالميدان كان مختلف شوية على الخطاب.
فالكلمات اللي تلقات، دارو المسؤولين الحزبيين التأكيد على أن الحزب باغي يعزز حضور الشباب ويجدد التعاقد مع الأجيال الصاعدة، خصوصاً من خلال ما يسمى “ميثاق 11 يناير للشباب”. لكن المفارقة أن النقاش حول الشباب دار وسط قاعة يغلب عليها حضور الكهول والوجوه الحزبية التقليدية.
وهنا كيطرح السؤال القديم الجديد، واش فعلاً الأحزاب المغربية، ومنها حزب الاستقلال، قادرة تعطي الفرصة لجيل جديد يدخل السياسة؟ ولا مازال المشهد الحزبي كيدور أساساً حول العائلات السياسية التقليدية والوجوه اللي ورثات المواقع داخل التنظيمات؟.
حزب الاستقلال تاريخياً معروف بأنه حزب قوي تنظيمياً، لكن كذلك معروف بأن عدد كبير من قياداته وأطره جاو من عائلات سياسية معروفة داخل الحزب، وهو الشي اللي خلا بزاف ديال الشباب يعتبروا أن اعطاء فرص للشباب فهاد الحزب مهمة مستحيلة خصوصا اللي ما عندوش امتداد عائلي أو تنظيمي قوي.
المصدر:
كود