أكد المكتب التنفيذي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة عزمه الدفع بقوة نحو تمكين الشباب من الترشح للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معلنا استعداده للترافع داخل هياكل الحزب لفائدة الكفاءات الشابة الراغبة في خوض غمار الانتخابات التشريعية.
وكشف المكتب التنفيذي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، خلال اجتماع عقده أول أمس الأربعاء، لمناقشة قضايا وطنية وتنظيمية راهنة، عن توجه استراتيجي جديد يروم تعزيز حضور الشباب في لوائح الحزب الانتخابية، وفتح قنوات مؤسساتية واضحة أمام الراغبين في الترشح للاستحقاقات المقبلة.
وبعدما أكد اعتزازه بالحوار المتواصل بين قيادة الحزب وشبيبته حول موضوع الانتخابات، أعلن المكتب التنفيذية لشبيبة البام، التوجه نحو إرساء “جسر مؤسساتي” مع الهياكل المكلفة بدراسة الترشيحات داخل الحزب. ويهدف هذا المسار إلى تمكين الشباب الراغب في الترشح من فضاء تنظيمي واضح للدفاع عن ملفاتهم بشكل مسؤول ومؤطر.
وشددت المنظمة على استعدادها الكامل للترافع داخل الحزب لفائدة الشباب المرشحين، معتبرة أنها ستكون “صوتهم” داخل الأجهزة التقريرية، بما يعكس الإرادة المعلنة للحزب في تمكين الكفاءات الشابة وإشراكها في مواقع المسؤولية.
وفي هذا السياق، استحضرت الشبيبة البامية، التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إشراك الشباب في تدبير الشأن العام، مؤكدة أن تعزيز تمثيلية الشباب داخل البرلمان المقبل يشكل رافعة لتجديد النخب السياسية وضخ نفس جديد في العمل التشريعي والرقابي.
كما أبرز المكتب التنفيذي أن دعم الكفاءات الشابة يندرج ضمن التوجه الاستراتيجي لحزب الأصالة والمعاصرة، الهادف إلى ضمان تمثيل فاعل للشباب المغربي في المؤسسات المنتخبة، وتمكينهم من المساهمة في صياغة السياسات العمومية.
تنظيميا، سجل المكتب التنفيذي الدينامية المتواصلة التي تعرفها المنظمة، مشيدا بنجاح المؤتمر الجهوي بجهة مراكش آسفي، ومؤكدا مواصلة عقد باقي المؤتمرات الجهوية وفق الجدولة المحددة، بما يعزز البناء المؤسساتي للشبيبة ويكرس ثقافة الديمقراطية الداخلية.
كما نوه بالاستراتيجية التواصلية التي تم عرضها خلال الاجتماع، مشيدا بحضور قيادة المنظمة وأعضائها في الإعلام العمومي ومنصات التواصل الاجتماعي، واعتبر أن هذا التفاعل يسهم في تقوية الثقة مع فئة الشباب ويحفزهم على الانخراط في النقاش العمومي، خاصة في أفق الاستحقاقات الانتخابية.
وعلى المستوى الوطني، تطرق الاجتماع إلى آخر مستجدات القضية الترابية، مشيدا بالدينامية الدبلوماسية للمملكة في الدفاع عن وحدتها الترابية، ومجددا دعم المنظمة لكل المبادرات الرامية إلى حماية المكتسبات الوطنية.
كما ناقش المكتب تداعيات الاضطرابات الجوية الأخيرة التي شهدتها مناطق الغرب واللوكوس، مثمنا إعلان أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان مناطق منكوبة، ومؤكدا تعبئة الشباب لمواكبة جهود الدعم والتضامن.
وفي ختام أشغاله، جدد المكتب التنفيذي التزامه بالانخراط الجاد في القضايا الوطنية، مع التركيز على محطة الانتخابات المقبلة كفرصة لتعزيز تمثيلية الشباب داخل المؤسسات المنتخبة، وترجمة الخطاب الداعم لتمكينهم إلى واقع سياسي وتنظيمي ملموس.
المصدر:
العمق