آخر الأخبار

المغرب يعمل بضوابط جديدة في نقل الأموات واستخراج الجثامين من القبور

شارك

ألزم قرار وزاري مشترك، صدر بأحدث عدد من الجريدة الرسمية للمملكة، بالتقيّد بمجموعة من معايير الصحة في عمليات دفن الجثث ونقلها وإخراجها من القبور. من ضمن هذه المعايير، خلو سيارة نقل الأموات من أي عبارات باستثناء عبارة “نقل الأموات”، وتحديد سنوات مضبوطة لإمكانية إخراج الجثث من القبور، حسب المرض الناجمة عنه الوفاة، مع ضوابط صحية صارمة للعملية.

ويتعلّق الأمر بقرار مشترك لوزير الداخلية ووزير الصحة والحماية الاجتماعية رقم 1250.25 صادر في 15 من ذي القعدة 1446، الموافق لـ13 ماي 2025، يتعلق بتحديد معايير الصحة والسلامة الواجب التقيد بها في عمليات دفن الجثث ونقلها وإخراجها من القبور.

ونصّ القرار على أنه يتم نقل الجثة بواسطة سيارة لنقل الأموات تستجيب لمعايير عدة، من ضمنها أن تكون المقصورة التي توضع فيها الجثة مغلفة بمادة البوليستر أو أي مادة أخرى سهلة التنظيف، وأن لا تتضمن أي عبارات باستثناء شريطين أخضرين على الجانبين وكتابة عبارة “نقل الأموات” فقط مع الإشارة إلى مالك المركبة.

كما اشترط النص القانوني الجديد أن تكون المقصورة مجهزة بنظام للتبريد يسمح بالحفاظ على درجة حرارة مناسبة للجنة طوال عملية النقل، مع توفرها على نوافذ من زجاج معتم غير قابلة للفتح.

واشترط أيضا ألّا يقل طول المقصورة التي توضع فيها الجثة عن مترين وعرضها عن 70 سنتمترا، مع تزويدها بحمالة قابلة للغسل، لا يقل طولها عن مترين وعشرين سنتمتر وعرضها عن خمسين سنتمتر، بكاشف ضوئي ونظام للإشارة الضوئية ومنبه.

وبموجب القرار ذاته، يتعين على سائق سيارة نقل الأموات الخضوع للمراقبة الصحية بصورة دورية. كما يجب تطهير سيارة نقل الأموات وتعقيمها بعد كل عملية نقل باستعمال المواد المعقمة الملائمة.

تدابير للإخراج

بخصوص الضوابط الصحية لإخراج الجثة من القبر، نصّ القرار على عدم جواز العملية إلا بعد مضي سنة من تاريخ دفن الجثة إذا كانت الوفاة ناجمة عن السعار، أو السل الرئوي النشط، أو كوفيد-19، أو متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد سارس، أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو التهاب السحايا بالمكورات السحائية، أو عدوى خطيرة ناتجة عن جراثيم متعددة المقاومة للمضادات الحيوية.

ويرتفع الحد الزمني المذكور إلى ما بعد ثلاث سنوات من تاريخ الفن، في حالة كانت الوفاة ناجمة عن مرض الكوليرا أو الكزاز.

لكن في حالة ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن بعض الأمراض الأخرى، فإن الحد يتجاوز خمس سنوات من تاريخ الدفن. ويتعلّق الأمر بالجمرة الخبيثة، والجذري، والحمى النزفية الفيروسية، والإيبولا، والحمى الصفراء، وحمى لاسا، وحمى ماربورغ، وحمى القرم-الكونغو النزفية، والطاعون، ومرض كروتز فيلد-جاكوب، وأنفلونزا الطيور.

ونصّ القرار على التقيّد، قبل مباشرة عملية إخراج الجثة من القبر، بارتداء الأشخاص المكلفين بالعملية الملابس الواقية، والأشخاص الحاضرين ملابس وأقنعة واقية مناسبة، مع احترامهم مسافة الأمان المحددة في مترين على الأقل من محيط القبر.

كما يتعّين تنظيف محيط القبر، وتهيئة القبر لتيسير عملية إخراج الجثة، وتعقيم القبر بصورة كاملة بالمواد المعقمة الملائمة، ما عدا في الحالة التي يتم فيها إخراج الجثة أو بقايا الجثة بناء على مقرر صادر عن السلطة القضائية المختصة.

ويجب أن يتلقى الأشخاص المكلفون بإخراج الجثث من القبور اللقاحات اللازمة ضد التهاب السحايا والتهاب الكبد الفيروسي والكزاز.

كما نصّ القرار على أنه بعد الانتهاء من عملية إخراج الجثة، يتم تعقيم القبر ومحيطه باستخدام المواد المعقمة الملائمة وتسوية القبر.

وبعد عملية الإخراج، يجب إتلاف الملابس الواقية، علاوة على باقي المخلفات الناتجة عن عملية الإخراج، بما فيها الصندوق الذي تم إخراج الجثة منه، وذلك وفق التشريع الجاري به العمل المتعلق بتدبير النفايات.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا