كود الرباط//
علمت “گود” من مصدر مطلع أن الحكومة قررت، خلال اجتماع مجلسها المنعقد صباح اليوم الخميس، سحب مشروع مرسوم بقانون كان يقضي بإحداث لجنة خاصة لتسيير قطاع الصحافة والنشر، وذلك بطلب من وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد.
وحسب مصدر “گود” الفكرة ديال احداث هاد اللجنة الادارية بمرسوم كانت للامين العام للحكومة محمد الحجوي “وزير ثلاجة القوانين”، هو من أصر باش تكون ، وخلال المجلس الحكومي الوزير بنسعيد طلب سحب المرسوم لانه ليس هناك ما يستدعي لجنة خاصة”.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشروع كان يهدف إلى إحداث لجنة إدارية مؤقتة تتولى ضمان الاستمرارية الإدارية والمالية للمجلس الوطني للصحافة، في انتظار استكمال المسار التشريعي للقانون الجديد المنظم للمجلس. غير أن الحكومة اعتبرت أن إحداث هذه اللجنة لا تتوفر فيه شروط الاستعجال والضرورة الاستثنائية التي تبرر اللجوء إلى مرسوم بقانون.
وأكد المصدر ذاته أن قانون تنظيم المجلس الوطني للصحافة، بعد أخذه بملاحظات المحكمة الدستورية، يوجد في مراحله الأخيرة، وقد تمت المصادقة عليه في صيغته المحينة، على أن يُحال قريباً على البرلمان لاستكمال مسطرة المصادقة النهائية، ما يجعل إحداث لجنة مؤقتة دون جدوى عملية أو قانونية.
وكان مشروع المرسوم يقترح تشكيل لجنة تضم قاضياً منتدباً من قبل المجلس الأعلى للسلطة القضائية رئيساً، إلى جانب ممثل عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وممثل عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فضلاً عن خبيرين في مجال الصحافة والنشر يعينهما رئيس الحكومة. غير أن اختصاصاتها كانت تظل ذات طابع إداري وتقني محدود.
ومن بين المهام التي كانت ستوكل إلى هذه اللجنة: تمديد صلاحية بطائق الصحافة المهنية لسنة 2025 لتبقى سارية خلال سنة 2026 دون البت في طلبات جديدة أو تجديدها، استقبال الشكايات دون البت فيها، إضافة إلى تصريف الأعمال الإدارية اليومية المرتبطة بتدبير الموظفين وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
وبقرار السحب، سيبقى الوضع القانوني والمؤسساتي للمجلس على حاله إلى حين دخول القانون الجديد حيز التنفيذ.
وكان وزير الشباب والثقافة والتواصل يعتزم عقد ندوة صحافية زوال اليوم لتقديم توضيحات بشأن مشروع المرسوم، غير أنه تقرر تحويل الندوة إلى لقاء مفتوح لمناقشة مستجدات تنظيم قطاع الإعلام بشكل عام، وعلى رأسها مشروع القانون 26.25 المتعلق بتنظيم المجلس الوطني للصحافة، إلى جانب أوضاع القطاع وتحدياته الراهنة.
المصدر:
كود