آخر الأخبار

طلبة وخريجو جامعات قبرص الشمالية يحتجون على "تجميد المعادلة"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

“بعد سنوات من الدراسة واستثمار مبالغ مالية كبيرة في مسارنا الجامعي نجد أنفسنا عائدين إلى بلدنا ومستقبلنا معلق وشبح البطالة يطاردنا، ليس بيدنا إلا الاحتجاج حتى نحصل على حقنا المشروع”، تقول ملك مهري، خريجة هندسة من جامعة قبرص الدولية، أثناء مشاركتها للمرة الخامسة في الوقفات الاحتجاجية التي يخوضها الطلبة والخريجون المغاربة من جامعات قبرص الشمالية منذ “القرار المفاجئ” بتجميد معادلة شواهد تخرجهم في منتصف سنة 2024.

مصدر الصورة

وعاد اليوم الأربعاء عشرات الخرجين للاحتجاج مجددا أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالرباط، قادمين من مدن مختلفة، للمطالبة بمعادلة شواهدهم الجامعية، رافضين ما وصفوه بـ”غلق باب الحوار معهم”.

مصدر الصورة

وفي تصريح لهسبريس، قال أشرف خطاب، خريج شعبة الصيدلة، إن “مشكل معادلة الشهادات الذي نعاني منه ليس له أساس منطقي أو حتى إنذار سابق، بل إننا قبل مغادرة البلاد للدراسة بقبرص الشمالية ذهبنا إلى مكتب المعادلات بالوزارة للاستفسار على وضعية الشهادات التي سنحصل عليها وكان الجواب أن الشهادات معتمدة واعتُرف بها للعديد من الخريجين قبلنا”.

مصدر الصورة

وأضاف المصرح نفسه أنه عند عودة حاملي الشهادات إلى بلادهم من أجل شق مسارهم المهني تفاجؤوا برفض معادلة شهادات تم ختمها من طرف السفارة المغربية بأنقرة، الممثل الرسمي للمغرب في تركيا، حيث إن دولة قبرص الشمالية تابعة للحكومة التركية، وبالتالي جامعاتها تابعة لوزارة التعليم العالي بتركيا.

مصدر الصورة

وقال: “الوزارة استقبلتنا مرات عدة ومنحتنا وعودا كثيرة بتسوية وضعنا وإيجاد حل، آخرها كان أواخر شهر نوفمبر من السنة الماضية، قبل أن يغلقوا الباب علينا من دون تفسير أو تحقيق ما وُعدنا به”، وأوضح أن هناك طلبة تخرجوا في هذه الجامعات سنة 2023 ومازالوا ينتظرون منح اعتبار لشهاداتهم.

مصدر الصورة

وقال أنس الرامي، خريج جامعة الشرق الأدنى بالعاصمة القبرصية الشمالية: “السبب وراء هذا الوضع حسب علمنا هو مشاكل دبلوماسية تتعلق بعدم اعتراف المغرب بجمهورية قبرص الشمالية على المستوى السياسي”، مسجلا أنهم كطلبة وخريجين غير معنيين بما يتعلق بالسياسة، وأن الأمر ليس مبررا بالنسبة لهم.

في السياق نفسه، أكد عدد من المحتجين أنهم لا يريدون لعلاقات بلادهم الخارجية أن تتضرر، لكن التسوية ضرورية أمام الجهد الدراسي الذي بذلوه، ورفع هذا الضرر عن أزيد من 3500 طالب وخريج وتمكينهم من الولوج إلى سوق الشغل.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا