آخر الأخبار

مؤتمر الأحرار يشيد بـ“العصر الذهبي” لأخنوش ويؤكد مواصلة “مسار الإنجاز” بعيدا عن الشعبوية

شارك

أكد حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب الذي احتضنته، مدينة الجديدة، أمس السبت، شكل لحظة سياسية فارقة وصفت بـ “المفصلية” في مسار الحزب التنظيمي.

وأضاف في البيان الختامي للمؤتمر، أن هذا الأخير، جسد نضجا مؤسساتيا لافتا، حيث نجح الحزب في تكريس ثقافة التداول الديمقراطي على القيادة وتجديد الهياكل وفق ضوابط قانونية صارمة، مما يعزز صورته كقوة سياسية عصرية تزاوج بين الشرعية التنظيمية والفعالية التدبيرية، بعيداً عن منطق الجمود أو الشخصنة.

وأشاد المؤتمرون، وفق للبيان الذي اطلعت عليه “العمق”،بالتحول الاستراتيجي الذي بصم عليه الحزب في السنوات الأخيرة تحت قيادة عزيز أخنوش، وهو التحول الذي نقل التنظيم من مرحلة إعادة البناء إلى مرحلة المأسسة الشاملة.

وأكد المؤتمرون أن الحزب بات اليوم قوة اقتراحية وتدبيرية متكاملة، تملك رؤية واضحة وقدرة عالية على قيادة الإصلاحات الكبرى وتحمل المسؤولية الحكومية بكفاءة، مما جعله رقما صعبا ومحوريا في المشهد السياسي الوطني، متمكنا من تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية.

وعلى المستوى الوطني، جدد “الأحرار” اعتزازه العميق بالقيادة الرشيدة للملك محمد السادس، وبالانتصارات الدبلوماسية المتتالية التي حققتها المملكة، لا سيما في ملف الصحراء المغربية.

وثمن البيان الختامي للمؤتمر القرار الأممي رقم 2797 الذي اعتبره تحولا حاسما يكرس مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وجدي. كما أكد الحزب انخراطه المطلق في المشروع التنموي الملكي الرامي لبناء “الدولة الاجتماعية”، معبرا عن تثمينه للتدخلات الملكية السامية لدعم الساكنة المتضررة من الظروف المناخية، وهي المبادرات التي تعكس روح التضامن الوطني الأصيل.

وفي خطوة ديمقراطية شجاعة، حظيت بإشادة واسعة من المؤتمرين، تم تفعيل التداول على رئاسة الحزب، حيث نوه المشاركون بالقرار المسؤول لعزيز أخنوش في ترسيخ هذا الخيار المؤسساتي الراقي.

واعتبر المؤتمر أن الفترة التي قاد فيها أخنوش الحزب منذ سنة 2016 كانت “عصرا ذهبيا” للتحديث، شهدت إحداث منظمات موازية قوية وتوسيعا لقاعدة المناضلين لتشمل الشباب والنساء والكفاءات، مما جعل الحزب أقرب من أي وقت مضى إلى نبض الشارع وانشغالات المواطنين عبر مسارات متلاحقة بدأت بـ “الثقة” وانتهت بـ “الإنجاز”.

أما على الصعيد الحكومي، فقد شدد المؤتمر على دعمه الكامل للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، مشيدا بنجاعة التدبير في مواجهة التقلبات الدولية عبر إصلاحات هيكلية ملموسة.

وأكد الحزب أن المرحلة الراهنة لا تقبل “الشعبوية” أو الحلول الترقيعية، بل تتطلب مواصلة بناء مغرب المستقبل القائم على التنافسية الاقتصادية، والتحول الرقمي، والسيادة الغذائية والطاقية. واعتبر المؤتمرون أن ما تحقق في ملفات الحماية الاجتماعية، وإصلاح التعليم والصحة، يشكل قاعدة صلبة لتدشين شوط تنموي جديد أكثر طموحا.

وفي ختام أشغاله، أعلن الحزب عن انطلاقة “مسار المستقبل” بقيادة متجددة يضطلع فيها الأخ محمد شوكي بأدوار طلائعية، تهدف إلى تحصين المكتسبات السياسية والتنظيمية.

وأكد المؤتمر أن قوة التجمع الوطني للأحرار ستظل كامنة في وحدته الداخلية وقدرته على الإقناع عبر “لغة الميدان” لا “خطاب الإحباط”، مجددا التزامه بالوفاء بالتعاقدات السياسية مع المواطنين حتى نهاية الولاية الدستورية، تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس، وبما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا