آخر الأخبار

جمعيات تعرض خدمات لذوي الإعاقة

شارك

عبّرت جمعيات عاملة في مجال الإعاقة الذهنية عن استعدادها لتقديم خدمات اجتماعية وصحية مجانية لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة المتضررين من الفيضانات التي تشهدها مناطق مغربية عديدة، وفرضت إجلاء نسبة مهمة من ساكنتها.

يتعلّق الأمر، وفق بلاغ صحافي توصلت به هسبريس، بكل من الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين وجمعية سفراء السعادة لذوي الاحتياجات الخاصة وجمعية الوئام للأشخاص في وضعية إعاقة والاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية.

وقال منير ميسور، رئيس الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين ورئيس جمعية سفراء السعادة لذوي الاحتياجات الخاصة، إن “العمل الجمعوي يظل دعامة أساسية في مواكبة الأسر المتضررة والفئات الهشة”، مشيرا إلى أن “الجمعية تضع خبرتها وتجربتها رهن إشارة المواطنين، وتعمل على تقديم خدمات اجتماعية وصحية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة”.

ورحب ميسور، في تصريح ورد ضمن البلاغ، بجميع المواطنين من مختلف المدن، خصوصا القادمين إلى مدينة بركان أو إلى جهة الرباط سلا القنيطرة، من أجل الاستفادة من خدمات طبية وشبه طبية مهمة تشمل تقويم النطق (Orthophonie)، والدعم النفسي (Psychologie)، والعلاج النفسي الحركي (Psychomotricité)، والعلاج الطبيعي (Kinésithérapie)، والتربية الخاصة (Éducation spécialisée)، إضافة إلى خدمات المواكبة النفسية والاجتماعية لفائدة الأطفال والأسر.

وأشار رئيس الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين إلى أن الأشخاص والأسر الراغبة في التواصل مع الجمعية للاستفادة من الخدمات يمكنهم الاتصال بالأرقام الهاتفية المتوزعة حسب الجهات.

كما شدد الفاعل الجمعوي ذاته على أنه “في حال تعذر على بعض الأسر أو الأشخاص المعنيين التنقل للاستفادة من هذه الخدمات، فإنه يمكنهم التواصل عبر أرقام الهاتف المذكورة أعلاه من أجل الاستفادة من خدمات الدعم النفسي والمواكبة عن بعد”.

وقال علي المغاري، رئيس جمعية الوئام للأشخاص في وضعية إعاقة، إن الهيئة التي يترأسها “تقف مستعدة للقيام بدورها في مثل هذه الظروف الاستثنائية، والمساهمة في تقديم الدعم للفئات المتضررة، ولا سيما الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم؛ من خلال خدمات الدعم النفسي والاستماع والإرشاد والمواكبة الاجتماعية”.

كما دعت الجمعية كافة الفاعلين الجمعويين، خصوصا الجمعيات التي تتوفر على مراكز للتخييم أو قاعات رياضية أو قاعات للحفلات أو فضاءات للإيواء، إلى تقديم يد العون لإخوانهم المتضررين من الفيضانات، عبر توفير مأوى مؤقت وآمن إلى حين تجاوز هذه الأزمة.

كما أعلن الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية عن “وضع مراكز الجمعيات المنضوية تحت لوائه، وكذا أطره التربوية والاجتماعية، رهن إشارة الأسر المتضررة، من أجل التكفل التربوي والتأهيلي بالأطفال في وضعية إعاقة، خلال الفترة الانتقالية إلى حين استقرار الأوضاع وعودة الأمور إلى طبيعتها”.

وفي ظل هذه الوضعية، أوضح البلاغ، “يظل مطلب الساكنة والفعاليات المدنية موجها نحو ضرورة اعتماد حلول مستدامة تقوي البنية التحتية، وتحسن قنوات تصريف مياه الأمطار وشبكات التطهير، تفاديا لتكرار هذه الكوارث الطبيعية التي أصبحت تشكل تحديا حقيقيا لمناطق عديدة بالمغرب”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا