آخر الأخبار

الكثافة السكانية فمناطق الفيضانات… 124 ألف نسمة فالقصر الكبير والافراغ عتق أرواح عشرات الالاف وها تفاصيل سكان المناطق المجاورة .

شارك

كود الرباط//

معطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، كتقول بلي جماعة القصر الكبير فيها ما يناهز 124.701 نسمة موزعين على 33.188 أسرة، وهو رقم يضع المدينة ضمن التجمعات الحضرية المتوسطة ذات الكثافة السكانية المرتفعة بحوض اللوكوس.

هذه الأرقام كتوضح حجم الكارثة والهول، بعدما عاشت القصر الكبير واحدة من أعنف الفيضانات في تاريخها الحديث، مور هاد التساقطات المطرية الاستثنائية وارتفاع منسوب وادي اللوكوس، ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار غير مسبوق تمثل في إجلاء شبه كلي للساكنة من أحياء واسعة داخل المجال الحضري.

قرار الإجلاء الجماعي كيعكس حجم الخطر للي كيهدد سلامة السكان، في مدينة تتمركز أغلب أحيائها داخل مجال فيضي منخفض، وتفتقر لبنيات تصريف قادرة على استيعاب كميات المياه المسجلة.
أحياء كاملا عامرا بالماء مع توقف عدد من المرافق الحيوية، حول القصر الكبير خلال ساعات إلى مدينة شبه فارغة، بعدما جرى نقل آلاف الأسر نحو مراكز إيواء مؤقتة أو مدن مجاورة، في عملية لوجستية معقدة بالنظر إلى الحجم الديمغرافي للمدينة.

اما على مستوى جماعة العرائش، تكشف معطيات المندوبية السامية للتخطيط أن عدد السكان يبلغ 133.731 نسمة موزعين على 35.818 أسرة، وهو رقم يفوق القصر الكبير ديمغرافياً، ويجعل المدينة بدورها عرضة لمخاطر مشابهة في حال تكرار السيناريو المناخي نفسه.

ورغم أن العرائش لم تشهد إلى حدود الساعة إجلاءات جماعية بنفس الحجم، إلا أن موقعها الجغرافي، وقربها من مصبات مائية ومناطق منخفضة، يضعها في دائرة اليقظة القصوى، خاصة مع استمرار التقلبات المناخية وامتلاء السدود بالمنطقة.

أما جماعة شفشاون، فيبلغ عدد سكانها حسب إحصاء 2024 حوالي 46.168 نسمة، موزعين على 12.474 أسرة. ورغم طابعها الجبلي واختلاف بنيتها العمرانية عن مدن حوض اللوكوس، فإنها بدورها تأثرت بالتساقطات الغزيرة، خاصة على مستوى الوديان والشعاب، ما فرض إجراءات وقائية وتعليق عدد من الأنشطة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا