فنّد مصدر جد مُقرّب من وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، لجريدة “العمق المغربي” حدوث أي اشتباك أو شنآن بينه وبين بعض المناصرين المغاربة في أحد المقاهي ذات العلامة الفرنسية بمدينة الرباط، كما تم ترويجه في الساعات القليلة الماضية، مؤكدا في الوقت نفسه أن المعطيات التي جرى تناقلها لا أساس لها من الصحة وبعيدة عن الواقع.
وأوضح المصدر ذاته أن الناخب الوطني يتردّد على المقهى الواقع بـ”حي الرياض” لتناول وجبة الفطور، وقد تواجد بالفعل في عين المكان كما هي عادته، وحظي بمعاملة طبيعية من نادل المقهى، الذي لبّى طلبه بكل ما تقتضيه قواعد اللياقة والاحترام للزبائن، مفندا بذلك ما جرى تداوله بشأن تعرض الركراكي لتعامل سيء من النادل.
ذات المصدر، أشار إلى أن مُناصريْن مغربييْن تبادلا أطراف الحديث مع الركراكي أثناء تواجده بالمقهى، وخاضا معه نقاشا ودياً ظل في نطاقه الكروي فقط حول ملابسات مشاركة المنتخب الوطني في منافسات كأس أمم إفريقيا، دون أن يحدث أي تلاسن أو شنآن.
واستغرب المصدر نفسه ما تم ترويجه حول مزاعم التلاسن وإساءة الأدب تجاه الركراكي، معتبرا أن حدوث أمر من هذا القبيل كان يمكن توثيقه بعدسات الهواتف ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي من طرف مرتادي وزبائن المقهى المتواجدين داخلها.
وكان الركراكي وطاقمه قد استأنفوا عملهما، يوم أمس الإثنين، بعد استفادتهم من إجازة أعقبت المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي أُقيمت بالمملكة ما بين الـ21 من دجنبر والـ18 من يناير الماضييْن، والتي توج بها المنتخب السنغالي للمرة الثانية في تاريخه.
وفي سياق ذي صلة، كشفت مصدر آخر لجريدة “العمق المغربي” أن الركراكي وأفراد طاقمه يؤدون بداية من هذا الأسبوع مهامهم بشكل طبيعي، على بعد شهر ونصف من التوقف الدولي الخاص بشهر مارس المقبل، وأربعة أشهر من انطلاق منافسات كأس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا ثم المكسيك.
ولازالت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تُعلن عن خصميْ المنتخب الوطني في المباراتيْن الوديتيْن لشهر مارس القادم، مع وجود توجه نحو خوضهما خارج المملكة، وبالتحديد في فرنسا وإسبانيا، وبرمجة مواجهة أمام منتخب من أمريكا الجنوبية استعدادا لنهائيات “المونديال”.
المصدر:
العمق