آخر الأخبار

الزاوية البودشيشية.. "المحبة بلاصت الصدام": رصيد روحي كبير معولة عليه بلادنا فإفريقيا لمواجهة العنصرية والتحريض بعد أحداث نهائي الكان والفرصة جات مع أكبر ملتقى للتصوف فهاد الأيام .

شارك

كود الرباط//

فهاد الظرفية الحساسة، اللي عرفت تصاعد خطير ديال خطاب الكراهية والعنصرية، عقب أحداث نهائي كأس إفريقيا للأمم بين المغرب والسينغال، كيتجدد النقاش حول الأدوار غير الرسمية ولكن العميقة اللي كتقوم بها المؤسسات الروحية، وعلى رأسها الزاوية البودشيشية، اللي راكمات عبر التاريخ رصيداً قوياً فمحاربة التطرف، ونشر قيم التسامح، وربط شمال إفريقيا بعمقها الإفريقي الروحي والإنساني.

الزاوية، المعروفة بكونها الطريقة الصوفية الأكثر انتشاراً فالعالم، وبالخصوص فالقارة الإفريقية، ما كانتش يوماً مجرد فضاء للذكر والتعبد، بل شكلات عبر عقود “قوة ناعمة” حقيقية، كتشتغل على تهذيب النفوس، ونزع فتيل التوتر، ومواجهة كل أشكال التحريض والتمييز العرقي والديني، بعيداً عن ضجيج السوشل ميديا والخطابات الشعبوية.

عودة الشيخ منير القادري.. وانتظارات دور “الإطفائي الروحي”

منذ عودة الشيخ منير القادري بودشيش، الرجل المعروف ببشاشته وقربه من الناس وحتى بحبه لكرة القدم، تعالت أصوات داخل وخارج المغرب كتشوف أن الزاوية مطالَبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بلعب دور “الإطفائي” في أزمات من هذا النوع، خصوصاً فالسياق الإفريقي المشترك، اللي ما خاصوش يتسمم بخطابات الكراهية بسبب مباراة كروية أو لحظة توتر عابرة.

البودشيشية عندها الامتدادات، وعندها الشرعية الروحية، وعندها شبكة علاقات واسعة وسط نخب سياسية وبرلمانية إفريقية، وهو ما كيخلي تدخلها الرمزي والروحي مؤثر، وقادر يبعث برسائل تهدئة قوية، كتفصل بين التنافس الرياضي المشروع، وبين الانزلاق نحو العنصرية والعنف.

عمق إفريقي وحضور عالمي

على مر التاريخ، رسخت الزاوية البودشيشية حضورها فعدد كبير من الدول الإفريقية، من غرب القارة لوسطها، إضافة إلى امتدادات وازنة فأوروبا وأمريكا. هذا الامتداد ماشي صدفة، بل نتيجة خطاب صوفي معتدل، كيركز على الإنسان قبل الهوية، وعلى الأخلاق قبل السياسة، وعلى المحبة بدل الصدام.

مداغ كتستعد لحدث روحي عابر للحدود، بحيث كتستقبل الآلاف من المريدين من داخل المغرب وخارجه، لإحياء الذكرى التاسعة لانتقال الشيخ حمزة بن العباس، الى مثواه، يوم السبت 24 يناير 2026. حدث روحي كبير، كيتميز بحضور إفريقي، أوروبي وأمريكي، وكيجسد عملياً هذا البعد الكوني للزاوية.

مداغ اليوم “على أتم الاستعداد”، كما يقول مريدو الزاوية، لاستقبال الوفود، في أجواء كيطغى عليها الذكر، السكينة، والروح الجماعية.

وسط الأزمات، الزاوية البودشيشية، بتاريخها، وامتدادها الإفريقي، وحضورها العالمي، قادرة اليوم تأثر وتأكد على أن إفريقيا أكبر من العنصرية، وأن الروح أقوى من التحريض، وأن كرة القدم كتبقى لعبة، بينما الأخوة الإنسانية قيمة خالدة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا