آخر الأخبار

واش باغي يدي انتخابات 2026 بهاد الخطاب؟ نزار بركة كيهضر على “إرادة الشباب" فذكرى وثيقة الاسقلال..والواقع: مثايقش فالشباب ومحطهمش فمناصب القرار ولا اقترحهم للاستوزار وحاشيته كلهم فايتين سن التقاعد .

شارك

كود الرباط//

رفع نزار بركة، الأمين العام لحزب حزب الاستقلال، شعار “مغرب صاعد بإرادة شباب واعد” خلال تجمعات خطابية متزامنة بعدد من جهات المملكة، وبمدينة تولوز الفرنسية عبر تقنية التناظر عن بعد، لبارح الأحد بمناسبة الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، غير أن الخطاب الموجه للشباب يصطدم، مرة أخرى، بواقع حزبي وتنظيمي معاكس لداكشي لي كيروج ليه حفيد علال الفاسي.

بركة، اللي ترأس النشاط الحزبي بهاد المناسبة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، شدد فخطابو على أن وثيقة 11 يناير أسست لجيل من الشباب تحمّل مسؤولية التحرير وبناء الدولة، ودعا شباب اليوم يكونو قوة دافعة للتغيير والتنمية، مؤكدا ثقة الحزب فطاقاتهم وقدرتهم على الإبداع. كما تحدث على “ميثاق 11 يناير للشباب” باعتبارو تعاقدًا سياسيًا وأخلاقيًا، وأرضية لإعداد برنامج انتخابي موجه للشباب فالاستحقاقات المقبلة.

لكن، بعيدًا على الشعارات، كيبقى السؤال مطروح فين هما الشباب فمواقع القرار داخل حزب الاستقلال؟ الواقع كيبان متناقض بشكل صارخ مع الخطاب، حيث أن الحزب، ومنذ سنوات، ما قدّم حتى شاب واحد لمنصب وزاري وازن ولا مسؤولية كبرى، وبالعكس، بركة مدور بيه فئة من “الشراف”، على رأسهم مدير ديوانو اللي فات السبعين عام، وهادشي كيبين الفجوة بين الخطاب والممارسة.

الاحتفاء بالشباب، والحديث على الإنصات ليهم، وتنظيم ملتقيات وأوراش تشاورية، كلها مبادرات كتفقد معناها إلى ماكانتش مترجمة لقرارات فعلية، كتفتح الطريق أمام جيل جديد يتحمل المسؤولية، ماشي غير ف التوقيع على مواثيق والتصفاق فالتجمعات. فزمن كيهضر فيه بركة على رفض الريع والمضاربة وتكافؤ الفرص، كيبان أن الريع السياسي داخل الحزب مازال حاضر، وأبواب القيادة مسدودة قدّام الشباب. وهاد الحزب معروف بالريع الأسري والوظيفي منذ زمان. هاذ الحزب عندو تجارب كبيرة وناجحة ف الريع.

الخطاب ديال بركة، تقول هذا زعيم غايحرر المغرب من الفساد، وهو ما قادش ينقي غير حزبو بيتو الداخلي، للي عامر بالمتابعين ف قضايا فساد.
هاد الحزب، على سبيل المثال لا للحصر، عكس حليفه (خصمه السياسي في الانتخابات) حزب التجمع الوطني للأحرار، مقدرش يخرج من دائرة “الشيوخ” والأتباع والاصطفافات ديال تيار نزار بركة ضد تيارات اخرى، مقدرش يدير تشبيب حقيقي لا داخل هياكل الحزب أو فالمناصب الحكومي والمسؤوليات.

بركة حافظ (وهو محافظ) على التقاليد فالاستقلال ولي هي “المناصب للأتباع والمقربين والشيوخ”، مثلا رجع عبد الصمد قيوح للاستوزار وخدا وزير النقل واللوجستيك، وعبد الجبار الراشدي (علبة أسرار بركة) في منصب كاتب الدولة.
بركة معروف عليه بلي مكيثيقش فالشباب، حتى مدير الديوان ديالو دار مصطفى حنين لي فايت سن التقاعد مكيقدرش يجاوب حتى فواتساب، السيد كبير فالعمر خصو يمشي يرتاح، ولكن عطاه بركة مفتش عام للحزب وفي نفس الوقت مدير ديوانه فالوزارة. قطاع قد الخلا خصو واحد كيطير، خصو شي حد يفك المشاكل ويجلس مع النقابات ويكون عندو تفويض قوي من الوزير باش الأخير يهتم بالمشاريع الكبرى والتوجهات العامة.
مشكلة بركة، واخا يكون قافز وعارف كيفاش يخرج راسو من الأزمات، هي معندوش كفاءات شبابية دايرا به، وباقي خدام بالسكة القديمة. واش يصلح هذا لـ”2026” واخا يستحق معندوش فرقة صحيحة. عكس الاحرار لي جدد الاحزاب وطار بفكاءات مغاربة العالم وانفتح على الفنانين والسينمائيين ورجال الاعمال والمهنيين خصوصا الشباب. وحتى رئيسو عزيز اخنوش، فتح الباب امام قيادة جديدة باش علن انه مغاديش يعاود يترشح.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا