مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء قامت بتوقيف مشجع جزائري ظهر في فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بمعية مشجعين جزائريين آخرين في محيط ملعب مدينة مراكش وهم يمزقون أوراقا مالية من العملة الوطنية.
ووفق المنبر ذاته، فإن المشجع الجزائري الحامل للجنسية البريطانية، الذي اعترف بالأفعال المنسوبة إليه، تم تسليمه للمصالح الأمنية بمراكش حيث تم وضعه تحت الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة لدى استئنافية مراكش.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن المرصد المغربي لحماية المستهلك دعا إلى التطبيق الصارم لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في حق كل من يثبت تورطه في الترويج للرهانات غير القانونية.
وأكد المرصد ضرورة تشديد المراقبة على الإعلانات الرقمية والمحتوى الممول عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومساءلة الوسطاء الإعلانيين والمنصات الرقمية التي تسمح بتمرير هذا النوع من الإعلانات المخالفة للقانون، مع إطلاق حملات تحسيس وطنية حول مخاطر الرهانات غير المرخصة وأثارها المدمرة على الأسر والمجتمع.
وحسب “الأحداث المغربية”، فإن بلاغ المرصد جاء في سياق الأبحاث القضائية التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، والتي شملت عددا من المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي على خلفية الاشتباه في تورطهم في الترويج لوصلات إعلانية لفائدة مواقع إلكترونية متخصصة في الرهانات الرياضية غير القانونية، تستقبل مراهنات من داخل التراب الوطني، في خرق واضح وصريح للتشريعات المغربية الجاري بها العمل.
وإلى “المساء” التي كتبت أن قنطرة واد تانسيفت الرابطة بين مدينة مراكش ومدينة تامنصورت، شهدت حالة من الارتباك المروري الشديد عقب ظهور تصدعات بنيوية خطيرة، ما أثار مخاوف مستعملي الطريق وساكنة المنطقة من احتمال تفاقم الوضع في حال عدم التدخل العاجل.
وأضافت الجريدة أن القنطرة تعاني من تدهور في بنيتها التحتية، وأن المرور قد يكون خطرا على المركبات والأشخاص في حال الاستعمال العادي، مما دفع السلطات إلى إغلاق الممرات المتضررة مؤقتا وتحويل حركة المرور إلى مسارات بديلة.
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة نفسها أن أثمنة حبوب الزيتون على مستوى أغلب الأسواق الأسبوعية بعدد من المناطق بجهة فاس-مكناس عرفت انخفاضا غير مسبوق، حيث أصبح سعر الكيلوغرام الواحد يتراوح ما بين 2 دراهم و4 دراهم على أبعد تقدير، وذلك يرجع إلى ضعف جودة المردودية في إنتاج الزيوت.
ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن قنطارا من حبوب الزيتون كان ينتج ما بين 16 لترا و24 لترا من الزيت أو أكثر، أصبح لا ينتج ما بين 5 و8 لترات من الزيت فقط، في الوقت الذي تراجع بسبب ذلك الإقبال على شراء حبوب الزيتون من طرف أغلب المواطنين الذين اعتادوا استخلاص الزيت على أيديهم، وذلك راجع حسب ذوي الخبرة في المجال إلى الجني المبكر قبل التساقطات المطرية.
“المساء” ورد بها كذلك أن هيئة المتقاعدين المدنيين بالمغرب أكدت أن الحكومة لا تزال تروج لخطاب “أولوية إصلاح أنظمة التقاعد” و”ضمان استدامتها”، في الوقت الذي يعيش مئات الآلاف من المتقاعدين وضعا اجتماعيا وصفته بـ”المتدهور” بسبب الارتفاع غير المسبوق في كلفة المعيشة، وتجميد معاشات هؤلاء منذ أزيد من 28 سنة.
وأبرزت الهيئة ذاتها أن “معاشات المتقاعدين فقدت قيمتها الحقيقية جراء الغلاء المتواصل في أسعار الغذاء والدواء والسكن والطاقة والخدمات الأساسية، مضيفة أنه رغم أوضاع هؤلاء الهشة يظلون “خارج أي آليات للدعم الاجتماعي المباشر”.
الختم من “بيان اليوم” التي ورد بها أن مقاطعة سيدي بليوط بقلب مدينة الدار البيضاء تتواصل بها عمليات الإخلاء والهدم في سياق إعادة الهيكلة العمرانية وربطها بمحاور استراتيجية، ضمن مشروع المحج الملكي المتعثر لأكثر من ثلاثين سنة.
وأضاف الخبر أنه رغم مرارة الإخلاء وفقدان المنازل، يظل السكان مؤمنين بأهمية التغيير ومشاريع التأهيل العمراني، لكنهم يرفضون فرض القرارات عليهم دون استشارة أو ضمانات واضحة.
ويؤكد المتضررون أنهم لا يمانعون تحسين الأحياء أو تطوير المدينة، لكن أي مشروع يفقد معناه إذا نفذ على حساب كرامتهم ومصالحهم، دون حلول سكنية واضحة وتعويضات عادلة.
وحسب “بيان اليوم”، فإن جمعيات مهتمة بالشأن المحلي بالمنطقة، من بينها تنسيقية ضحايا الإخلاء والهدم والتهجير القسري والسطو العقاري بالمدينة العتيقة، تدافع عن حقوق السكان، وتطالب بالتغيير العادل، من خلال تعويضات منصفة تكفي لتغطية خسائر السكان، سواء مالية أو عبر توفير سكن بديل يليق به.
كما تطالب التنسيقية نفسها بشفافية ووضوح الإجراءات في كل ما يتعلق بإعادة الإسكان والتطوير الحضري، لتجنب أي غموض أو تلاعب.
المصدر:
هسبريس