آخر الأخبار

كنظن أي إنسان على وجه الكرة الأرضية فاش يفيق الصباح خاصو يحمد الله على وجود أمريكا قائدة العالم الحر، لأنه قبل سيطرة أمريكا على العالم كان عايش غير في الحروب .

شارك

محمد سقراط-كود///

كنظن أي إنسان على وجه الكرة الأرضية فاش يفيق الصباح خاصو يحمد الله على وجود أمريكا قائدة العالم الحر، لأنه قبل سيطرة أمريكا على العالم كان عايش غير في الحروب والمآسي والمجاعات والاستغلال والاستعمار، حتى نتاصرات أمريكا في الحرب العالمية التانية انتصار ساحق، والدول الأوروبية عيات ومابقى عندها جهد للاستعمار بدا تحرر الشعوب، ولكن للأسف بزاف ديال الشعوب عوض تختار الحرية ختارت العبودية للقوى اليسارية والإسلامية وهنا بدات أمريكا كتخلص العالم من شرور الشيوعية، طبعا منجحاتش في كولشي ولكن الدول لي نجحات فيها راه مشات مزيان بحال كوريا وماليزيا وبعض دول أمريكا اللاتينية، وحتى ماليزيا لي حضرات الأحزاب الشيوعية في الدستور، وأندونيسيا لي دارت حملة تطهير ضد الشيوعيين، ولولا الفساد كان تمشي بعيد وتكون من اهم الاقتصادات في العالم.

“پاكس رومانا” أو السلام الروماني هو فترة ديال السلام والازدهار المفروض بالقوة من طرف الإمبراطورية الرومانية وفيالقها، بدى مع العظيم أغسطس وسالا مع ماركوس أوريليوس الامبراطور الفيلسوف، واستمر تقريبا قرنين من الزمن عرف فيها العالم تحت القيادة الرومانية تطور القانون والإدارة والفنون والمعمار، حاليا كنعيشو السلام الأمريكي، من الاسم باينة بقيادة أمريكا الوريثة الشرعية للامبراطورية الرومانية، وهاد السلام مايمكن يتحقق إلا بالاطاحة بالقادة والأفكار والإيديولوجيات لي كيستعبدوا الشعوب وكيسببوا في الحروب، صدام حسين كمثال راه من أكبر مجرمي العصر الحديث، دار مجازر في شعبوا قتل وأباد وضرب بالكيماوي ودخلهم في حروب بلا معنى بحال حرب ايران واجتياح الكويت، والحمد الله أن أمريكا تخلصات منو وعطاتو لشعبو عدمو، وهادشي لي دارت في فينزويلا بلاد غارقة بترول وفقيرة، تخدم شهر باش تشري كاغيط طواليط وخاص تمشي ليه حتى لكولومبيا، شعب معندو ماياكل حرفيا وهو عايش فوق اكبر احتياطي ديال البترول وهادشي طبعا بسباب الفساد والأفكار اليسارية لي خربات اغلب دول العالم.

تخايل مثلا كون كانت الجزائر أو أفغانستان أو سوريا او العراق أو روسيا نيت أو ألمانيا وكاع دول أوروبا كون كان عندهم نفس اقتصاد وقوة وجغرافية أمريكا، كون مستعبدين العالم وشاعلين فيه حروب لا تنتهي بحال كيف كانوا دايرين قرون قبل أمريكا، وبحال لي حاولوا يديرو عدة مرات، ألمانيا غير هادي سبعين عام كانوا باغين يستعبدوا نص البشرية ويحرقوا النص لاخر، جاب الله كاينة ميريكان دارت ليهم الحد، روسيا قبل منهم راه قبل هتلر تسببات في موت الملايين ومازال، ومع ذلك كتلقى المواطن الأسمر في المغرب فرحان بهتلر وكيعتابر أمريكا عدوة الشعوب، علما ان هتلر كان كيعتابروا في تصنيف البشرية من ورى كلب الراعي الألماني، مالينوا كان دايروا الموسطاج حسن من الافارقة والعرب كاملين، أمريكا البلاد الوحيدة في تاريخ البشرية لي بناوها الرجال الأحرار وقاتلات من اجل تحرير كل سكان الأرض ومازال كتقاتل وآخر معركة ناجحة دارت هي تحرير فينزويلا من الشيوعي مادورو.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا