آخر الأخبار

منتخبو المعاريف يهاجمون "كازا تنشيط".. ومطالب بإنهاء "التهميش الرياضي والثقافي"

شارك

انتقد أعضاء مجلس مقاطعة المعاريف، اليوم الخميس، خلال أشغال الدورة العادية، تركيز شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات” على بعض الأحياء داخل المقاطعة دون غيرها، من حيث الاستفادة من الخدمات المقدمة.

وشدد منتخبون، أثناء مناقشة النقطة المدرجة في جدول أعمال الدورة، والمتعلقة بشركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات” وبرنامج التنشيط الثقافي والرياضي، بحضور المدير العام للشركة محمد الجواهري، على ضرورة تعميم هذه الحركية على جميع مناطق المعاريف دون استثناء.

وأفاد أعضاء المجلس بأن جميع التظاهرات الرياضية والثقافية التي جرى تنظيمها داخل المعاريف اقتصرت على دوائر بعينها، دون تعميم هذه الخدمات على باقي الأحياء، وهو ما يضرب مبدأ العدالة المجالية المحلية، الذي يسعى إلى تحقيق تكافؤ الفرص وتوزيع الخدمات الأساسية بشكل متوازن.

وأكد أعضاء مجلس مقاطعة المعاريف أن “مجموعة من المناطق لم تستفد من الأنشطة الرياضية والثقافية التي نظمتها الشركة المعنية”، مشيرين إلى أن “هذه الخدمات يجب تقديمها بمنطق المساواة بين جميع المواطنين، دون إقصاء فئة على حساب أخرى”.

في هذا السياق، أكد المهدي ليمينة، عضو مجلس مقاطعة المعاريف، أن عددا كبيرا من المواطنين بالمنطقة حرموا، في الآونة الأخيرة، من الاستفادة من الأنشطة الرياضية والثقافية، دون وجود مبررات موضوعية أو أسباب واضحة تبرر هذا الإقصاء.

وأوضح ليمينة، خلال مناقشته للنقطة المدرجة بجدول أعمال المجلس، أن توالي شكايات الساكنة وضع المجلس أمام مسؤولية حقيقية وتحدٍّ كبير، يتمثل في ضرورة ضمان عدالة مجالية حقيقية عبر تعميم هذه الأنشطة على مختلف الأحياء والدوائر التابعة لمقاطعة المعاريف، بدل حصرها في مناطق محددة دون غيرها.

وأضاف أن الوضع الحالي خلق حالة من الإحراج لدى بعض المنتخبين، الذين يجدون أنفسهم مضطرين لتنظيم تظاهرات ثقافية ورياضية في أحياء تعرف وفرة مفرطة في هذا النوع من الأنشطة، في الوقت الذي تعاني فيه أحياء أخرى من تهميش واضح وحرمان شبه تام من مثل هذه المبادرات.

وسجل ليمينة أن هذا التفاوت غير المبرر يكرس شعورا بالخجل والحرج لدى المنتخبين أنفسهم، كما يعمّق إحساس فئات واسعة من الساكنة بالإقصاء والتهميش، مؤكدا أن الإنصاف في توزيع الأنشطة الثقافية والرياضية لم يعد خيارا، بل ضرورة ملحة لضمان تكافؤ الفرص وتعزيز الإدماج الاجتماعي داخل مختلف أحياء المقاطعة.

وختم العضو الجماعي مداخلته بالتشديد على أهمية اعتماد رؤية واضحة وشاملة تضمن برمجة منتظمة ومتوازنة لهذه الأنشطة، بما يراعي حاجيات جميع الأحياء، ويساهم في الارتقاء بالعمل الثقافي والرياضي كرافعة أساسية للتنمية المحلية وتعزيز الروابط الاجتماعية داخل مقاطعة المعاريف.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا