نظم نشطاء حقوقيون مغاربة، مساء اليوم الاثنين 5 يناير 2026، وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان بالرباط، للتنديد بالهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا، والذي أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
الوقفة التي دعت إليها “الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب”، تجمع خلالها المشاركون قبالة البرلمان مرددين هتافات رافضة لانتهاك سيادة فنزويلا، من قبيل: “ترامب يا جبان، مادورو لا يُهان” و“يكفينا من الحروب، أمريكا عدوة الشعوب”.
ووصف المحتجون العملية العسكرية الأمريكية بـ“الإمبريالية المتوحشة الاستعمارية”، معتبرين أنها انتهاك سافر وخطير للقانون الدولي، مؤكدين تضامنهم الكامل مع الشعب الفنزويلي وقيادته.
وخلال الوقفة، شدد المشاركون على أن العدوان الأمريكي على فنزويلا ليس حالة منفردة، بل يأتي في سياق سلسلة من التدخلات العسكرية والسياسية التي تهدد الأمن والاستقرار الدولي، مشيرين إلى أن التضامن الشعبي مع الشعوب المستهدفة بالعدوان ضرورة لمواجهة الاستبداد الإمبريالي، وفق تعبيرهم.
وكانت الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب قد أدانت الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو وزوجته، مشيرة إلى أن العملية تمثل “تحديا صارخا للقانون الدولي وللمؤسسات الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن والأمم المتحدة، وتجدد العدوان الأمريكي المتكرر ضد الشعوب والدول الحرة في مناطق مختلفة من العالم”.
واعتبر بلاغ الشبكة أن الوقفة الاحتجاجية بالرباط تهدف إلى “تجسيد التضامن مع الشعب الفنزويلي والرفض القاطع للغطرسة الإمبريالية الأمريكية والصهيونية”، داعية جميع الفاعلين والجمعيات الشعبية إلى الانخراط في هذا التحرك التضامني.
وأول أمس السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن الولايات المتحدة ضربات عسكرية على الأراضي الفنزويلية واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، قبل إعلان محاكمته بنيويورك بتهم متعلقة بالمخدرات والإرهاب.
وجاء الهجوم بعد حصار وتهديدات متواصلة على فنزويلا خلال الأشهر الأخيرة، وانتشار حوالي 15 ألف جندي أمريكي في المنطقة، وسط ردود فعل دولية متبانية بين مرحب ومعارض، فيما دعت فنزويلا وعدد من الدول، مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة.
المصدر:
العمق