مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “المساء” التي نشرت أن تلاميذ وأطرا تربويين بجماعة آسني إقليم الحوز نجوا من فاجعة محققة إثر سقوط عمود كهربائي فوق قاعة للتعليم المتنقل، نتيجة العواصف والرياح العاتية التي تضرب إقليم الحوز، في حادث آثار هلعا في صفوف الساكنة.
ووفق المنبر ذاته، فإن ارتطام العمود بالهيكل المعدني للقاعة التي كانت خالية من المرتادين أدى إلى أضرار مادية بليغة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن مرافق المؤسسة وتضرر بنيتها المؤقتة بشكل مباشر.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمدينة ابن جرير أودعت شخصين السجن المحلي في حالة اعتقال، وذلك على خلفية تورطهما في أحداث عنيفة شهدتها المنطقة ليلة رأس السنة تمثلت في مواجهة القوة العمومية بالسلاح الوظيفي.
ووفق “المساء”، فإن هذا القرار جاء بعد انتهاء مدة الحراسة النظرية وإجراء الاستنطاق الأولي مع المشتبه فيهما، حيث تبينت خطورة الأفعال المنسوبة إليهما وضرورة عرضهما على العدالة في حالة اعتقال لضمان حسن سير المسطرة القانونية.
“المساء” نشرت أيضا أن فعاليات حقوقية حذرت في اتصال بالجريدة من انتشار سلع مجهولة المصدر بعدد من المدن المغربية، يتم الإقبال عليها بكثرة من طرف عموم المواطنين لانخفاض سعرها.
وشددت مصادر الجريدة على ضرورة القيام بحملات متواصلة على المحلات المعنية بترويج المواد والسلع المشار إليها، وذلك حفاظا على السلامة الصحية للمستهلك المغربي الذي دفعته الظروف الصعبة بسبب غلاء أسعار السلع والمواد الغذائية الضرورية ذات الصنع المحلي إلى اقتناء بعض المواد الغذائية الرخيصة.
المنبر الإعلامي نفسه أفاد بأن شخصا دهس ستة أشخاص بشاحنة قرب ملهى ليلي بفاس، ما أدى إلى وفاة شخصين وإصابة أربعة آخرين.
ونسبة إلى مصادر “المساء”، فإن المشتبه فيه كان قد حل بالملهى الليلي قصد قضاء بعض الوقت والترفيه عن نفسه، غير أنه سرعان ما دخل في خلاف مع الشخصين اللذين لقيا مصرعهما، وهما بالأساس حارسا أمن خاص بالملهى الليلي. وبما أن المعني كان في حالة غير طبيعية، فإنه لم يتقبل ما حصل بينه وبين خصميه، فغادر المكان وهو في حالة غضب شديد، قبل أن يقرر العودة إلى الملهى الليلي عبر شاحنة تعود ملكيتها لأحد أفراد أسرته، وبسرعة كبيرة قام باقتحام بوابة الملهى ودهس حارسي الأمن الخاص حتى الموت، كما تسبب في إصابة بعض الأشخاص الآخرين، علاوة على إلحاق خسائر مادية ببعض السيارات التي كانت مركونة في المكان عينه، الأمر الذي تسبب في حالة من الرعب وسط مرتادي الملهى الليلي، قبل أن يتسبب في حالة من الاستنفار وسط السلطات المحلية والدرك الملكي.
وإلى “الأحداث المغربية” التي ورد بها أن عددا من المناطق بالجماعة القروية تاملوكت بتارودانت الجنوبية، وخاصة الدواوير المحيطة بسد سيدي عبد الله، تشهد حالة استنفار لدى السلطات المحلية بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية جراء التقلبات الجوية وتتبع أوضاع المواطنين عن كثب.
وأضاف الخبر أنه تم نقل أزيد من 265 شخصا إلى مناطق آمنة، مع توفير مراكز إيواء مؤقتة، من بينها الداخلية التابعة لإعدادية تمالوكت وبعض الداخليات بالمؤسسات التعليمية بمدينة تارودانت.
وجاء ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن وزارة التجهيز والماء أفادت بأن كميات المياه التي تم صرفها نحو البحر منذ 12 دجنبر 2025 بلغ حجمها الإجمالي 80,2 مليون متر مكعب، تمثل 5,9 بالمئة من مجموع المياه المستقبلة بالسدود.
ووفق “الأحداث المغربية”، فقد سجل حوض سبو أعلى حجم من المياه المصرفة في البحر خلال هذه الفترة، بما مجموعه 29.1 مليون متر مكعب، يليه حوض أم الربيع بـ 26.5 مليون متر مكعب، كما بلغت الكميات المصرفة بحوض اللوكوس 9.7 ملايين متر مكعب، وبحوض تانسيفت 7,5 ملايين متر مكعب.
الختم من “العلم” التي كتبت أن العديد من المؤسسات التعليمية التابعة لإقليم الجديدة تعيش وضعية غير مسبوقة نتيجة التساقطات المطرية التي يشهدها الإقليم في هذه الأيام، حيث كشفت الأمطار عدة عيوب على مستوى بنيتها التحتية، لا سيما أسقف الحجرات الدراسية، التي جعلت من الحجرات غربالا ينفذ الماء من سقف الحجرة ويتساقط بشكل يعيق تواجد التلاميذ داخلها.
المصدر:
هسبريس