آخر الأخبار

جهود تركية لتهدئة التوتر الأمريكي الإيراني وروسيا تحذر من انفجار بالمنطقة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تبذل قصارى جهدها لتهدئة التوتر بين إيران والولايات المتحدة دون جر المنطقة إلى نزاع جديد، وبدوره حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن الوضع المتوتر بشأن إيران ينذر بانفجار في المنطقة.

وقال أردوغان إن أمريكا وإيران ترغبان في إفساح المجال أمام الدبلوماسية وهو أمر إيجابي.

وحث الرئيس التركي على إجراء مزيد من المحادثات مستقبلا بين القادة الإيرانيين والأمريكيين.

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي إن الوضع المتوتر بشأن إيران ينذر بانفجار قد يشمل الشرق الأوسط بأكمله، مشيرا إلى أن موسكو لن تكتفي بمراقبة ما يحدث دون تدخل.

وبيّن لافروف أن روسيا مستعدة للمساهمة في خفض التصعيد الحالي في الشرق الأوسط بين " تل أبيب وواشنطن وطهران".

وحسب لافروف، فإن موسكو لا تفرض نفسها حاليا وسيطا على إسرائيل أو إيران أو الولايات المتحدة في اتصالاتها معهم، بل تكتفي بمناقشة الوضع فقط، حسب تعبيره.

في حين شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على أهمية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى تسوية سلمية تعالج شواغل جميع الأطراف على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة.

وأعرب عن أمله في أن يسفر اللقاء بين الولايات المتحدة وإيران عن خفض حدة التوتر والتصعيد بالمنطقة والدفع بالحلول الدبلوماسية والسياسية.

وقالت الخارجية المصرية إن اتصالات مكثفة تجري بين وزير الخارجية ونظرائه في قطر وعمان وإيران والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط للدفع بمسار التهدئة.

وقال عبد العاطي إن المخرج الوحيد لضمان أمن واستقرار الإقليم يكمن في المسارات السياسية والدبلوماسية وتجنب الانزلاق نحو حالة من انعدام الأمن والاستقرار.

اجتماع مباشر

في الأثناء، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين أنه من المتوقع أن يعقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفريقه اجتماعا مباشرا مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف و جاريد كوشنر، وكان من المتوقع حضور وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي.

إعلان

وأضاف المسؤولون أن عراقجي وويتكوف كانا على اتصال مباشر عبر الرسائل النصية بشكل متقطع رغم أنهما لم يلتقيا منذ يونيو/حزيران.

وطلبت طهران تغيير مكان وشكل الاجتماع في اللحظات الأخيرة، وطلبت عقده في سلطنة عُمان وأن يقتصر الحضور على ممثلين إيرانيين وأمريكيين.

وقال المسؤولون إن القيادة الإيرانية العليا كانت قلقة من أن اجتماعا بمشاركة أوسع سيُظهر وكأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يجري استعراضا، وأن إيران تُجبر على التفاوض مع المنطقة بأسرها وليس مع واشنطن فقط.

وأكدت الولايات المتحدة وإيران سعيهما للمضي قدما في مسار المفاوضات والخيارات الدبلوماسية، مع وجود خلاف حول تفاصيلها، كالاقتصار على الملف النووي وعدم التطرق إلى ملف القدرات العسكرية الإيرانية.

مفاوضات في مسقط

وقال مسؤول في البيت الأبيض للجزيرة إن خطط عقد اجتماع مع إيران في مسقط غدا الجمعة "عادت إلى مسارها الصحيح"، مؤكدا أن ذلك جاء "بعد ضغوط من قادة عرب ومسلمين على إدارة ترمب لعدم الانسحاب"، وأضاف مسؤول أمريكي أن إدارة ترمب وافقت على عقد الاجتماع "احتراما لطلب حلفائها في المنطقة".

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال إن لدى الرئيس دونالد ترمب خيارات عدة للتعامل مع إيران، وإن بلادَه مستعدة للقاء الإيرانيين يوم الجمعة المقبل.

وشدد روبيو على أن أي محادثات مع إيران يجب أن تتضمن مناقشة ملف الصواريخ الباليستية، حتى يكون لها مغزى.

في المقابل، نقلت وكالة مهر الإيرانية عن مصدر قوله إن طرح واشنطن موضوعات خارج ما اتفق عليه سيكون سببا في أي تعثر للمفاوضات، وإنها تتحمل المسؤولية.

وأضاف المصدر أن إيران مستعدة للتفاوض ضمن إطار محدد وقائم على الاحترام المتبادل بشأن القضايا النووية.

وأكد مصدر مطلع للوكالة أن القدرات العسكرية الإيرانية ترتبط بالأمن القومي للبلاد، وهي غير قابلة للتفاوض.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا