آخر الأخبار

النفط عند أعلى مستوى في 4 أسابيع والذهب يتجاوز 4500 دولار

شارك

ارتفعت أسعار النفط -أمس الأربعاء- وسجل خام برنت أعلى مستوياته في نحو 4 أسابيع، مع استمرار الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز وتصاعد التوتر بين طهران وأبو ظبي، في حين قفز الذهب بأكثر من 4% متجاوزا 4500 دولار للأوقية بسبب انخفاض الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية.

وبحسب أحدث بيانات السوق:

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 تركيا تعرض التنقيب عن النفط والغاز في سوريا برا وبحرا
* list 2 of 2 قمة أكرا النووية.. طموحات أفريقية تصطدم بالتمويل والجاهزية end of list
* ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أكتوبر/تشرين الأول 0.6% إلى 91.54 دولارا للبرميل، مسجلة أعلى مستوى منذ 24 يوليو/تموز الماضي.
* صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أكتوبر/تشرين الأول 0.3% إلى 84.27 دولارا للبرميل، لتلامس أعلى مستوى منذ 31 يوليو/تموز الماضي.

وجاء ارتفاع النفط مع استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن إدارة مضيق هرمز، وتمسُّك كل طرف بقوله إنه يسيطر على هذا الممر المائي الإستراتيجي.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأربعاء إن الولايات المتحدة لديها "سيطرة كاملة" على المضيق، مشيرا إلى احتمال استئناف المحادثات مع إيران في مرحلة لاحقة، بعدما أكد الثلاثاء عدم وجود مفاوضات جارية أو مقررة مع طهران واستمرار الحصار البحري الأمريكي.

وفي المقابل، تشترط إيران وقف الأعمال القتالية على مختلف الجبهات والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة قبل إعادة فتح المضيق، بالتزامن مع عملها مع سلطنة عمان على إطار مشترك لتنظيم إدارة الممر المائي.

ورغم حديث الرئيس الأمريكي عن عبور عدد كبير من السفن للمضيق، فقد أظهرت بيانات شركة كبلر المتخصصة في تحليل بيانات الشحن استمرار تراجع حركة الملاحة، إذ انخفض عدد السفن التي عبرت المضيق الثلاثاء بنسبة 17% مقارنة بيوم الاثنين إلى 10 سفن فقط، بعدما تراجع العدد إلى 3 سفن الأحد الماضي.

وزادت التوترات بين إيران والإمارات حالة الحذر في سوق الطاقة، بعدما أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية وقف جميع التعاملات التجارية والتبادلات والمعاملات المالية مع إيران، عقب إعلان أبو ظبي رصد صاروخين باليستيين إيرانيين استهدفا الملاحة البحرية في الإمارات.

صعود الذهب

قفزت أسعار الذهب الأربعاء إلى أعلى مستوياتها منذ نهاية مايو/أيار الماضي، مدعومة بتراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية عقب تدخل وزارة الخزانة لدعم السيولة في سوق السندات طويلة الأجل.

إعلان

وبحسب أحدث بيانات السوق:


* ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 4% إلى 4508.28 دولارات للأوقية، متجاوزا مستوى 4500 دولار للمرة الأولى منذ أوائل يونيو/حزيران الماضي.
* صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنحو 3.3% إلى 4567.94 دولارا للأوقية.

وجاءت القفزة بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات الحكومية طويلة الأجل، اعتبارا من 9 سبتمبر/أيلول المقبل، من ملياري دولار إلى 4 مليارات دولار للعملية الواحدة في آجال تمتد بين 10 أعوام و30 عاما، في خطوة تستهدف دعم السيولة في تلك الآجال.

ودفع الإعلان المستثمرين إلى شراء السندات، ليتراجع عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاما بنحو 9.2 نقاط أساس إلى 5.193%، بعدما بلغ في اليوم السابق 5.337%، وهو أعلى مستوى منذ يونيو/حزيران 2007.

مصدر الصورة الذهب يرتفع في المعاملات الفورية بنحو 4% إلى 4508.28 دولارات للأوقية (رويترز)

تراجع الدولار

تراجع مؤشر الدولار إلى نحو 98.72 نقطة، في ظل ضغوط بيع قوية دفعت المؤشر إلى كسر مستويات دعم فنية مهمة.

وتشير المؤشرات الفنية إلى دخول الدولار منطقة بيع مفرط، بعدما هبط مؤشر القوة النسبية إلى نحو 21.7 نقطة، وهو مستوى قد يفتح المجال أمام ارتداد قصير الأجل، لكنه لا يغير حتى الآن الاتجاه الهبوطي السائد.

ويواجه مؤشر الدولار دعما قرب 98.67 نقطة، يليه مستوى 98.50 ثم 98 نقطة، في حين يشكل نطاق 99.25 إلى 99.50 نقطة منطقة مقاومة رئيسية أمام أي محاولة للتعافي.

وجاء ضعف الدولار بالتزامن مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل، بعدما أعلنت وزارة الخزانة مضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة في السوق، وهو ما وفر بدوره دعما لأسعار الذهب.

مصدر الصورة مؤشر الدولار يتراجع إلى نحو 98.72 نقطة في ظل ضغوط بيع قوية (غيتي)

مخاطر التضخم

وتابع المستثمرون أيضا محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي لشهر يوليو/تموز، والذي أظهر أن غالبية المشاركين أيدوا الإبقاء على النطاق الحالي لسعر الفائدة، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار التضخم.

وأشار المحضر إلى أن مخاطر التضخم لا تزال تميل إلى الاتجاه الصعودي، وأن عددا من صناع السياسة يرون احتمال الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة إذا لم يتراجع التضخم.

كما أشار مسؤولون في الفدرالي إلى أن تجدد التصعيد في الشرق الأوسط يزيد ضبابية توقعات التضخم، محذرين من أن استمرار الصراع قد يطيل أمد اضطرابات سلاسل الإمداد، ويضيف مزيدا من الضغوط على الأسعار.

ويأتي تحرك أسواق النفط والذهب تحت تأثير عاملين مترابطين، إذ تدعم مخاطر اضطراب إمدادات الطاقة أسعار الخام، بينما تزيد المخاوف من انتقال ارتفاع أسعار النفط إلى التضخم حالة عدم اليقين بشأن مسار الفائدة الأمريكية، في وقت يوفر فيه تراجع الدولار وعوائد السندات دعما إضافيا للذهب.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار