آخر الأخبار

الحضريوي لـ”العمق”: البرازيل تآمرت ضدنا.. وتعرضت للنصب في هولندا - العمق الرياضي

شارك

حذّر الدولي المغربي السابق، عبد الكريم حضريوي، من مغبة إفراط لاعبي المنتخب الوطني في الثقة أمام المنتخب الاسكتلندي، في مواجهتهما المرتقبة، مساء غد الجمعة، مُنوّها في الوقت نفسه بأداء “أسود الأطلس” خلال مباراتهم الأولى أمام المنتخب البرازيلي، والتي حسمها التعادل بهدف لمثله.

وقال الظهير الأيسر السابق للنخبة الوطنية، في حوار خاص أجرته معه جريدة “العمق المغربي”، إن كتيبة المدرب محمد وهبي قدّمت إشارات إيجابية في المقابلة الأولى أمام منتخب “السامبا”، مُشدّداً على أن رفاق القائد أشرف حكيمي يزخرون بتركيبة بشرية ذات جودة عالية على المستوى الفني والتقني.

وعرَّج الحضريوي على المشاركة المونديالية للمنتخب الوطني في نسخة 1998 بفرنسا، مؤكداً أن ممثلي الكرة المغربية تعرضوا لمؤامرة من طرف المنتخبيْن البرازيلي والنرويجي اللذيْن تواطآ على النتيجة، بهدف تأهل النرويجيين إلى الدور الثاني وإقصاء “الأسود” من دور المجموعات.

وأبرز المتحدث نفسه علاقة الملك الراحل الحسن الثاني بنادي الجيش الملكي وكذلك الكرة الوطنية بشكل عام، بقوله: “المغفور له الحسن الثاني هو من اختار لي نادي بنفيكا للانتقال إليه، لقد كانت علاقته بمكونات الكرة وطيدة وقائمة على الاهتمام، كما أننا لن ننسى الاستقبال الذي حظينا به بعد مونديال فرنسا”.

وكشف المدافع المغربي السابق عن بعض التفاصيل المرتبطة بعملية النصب الذي تعرض لها عند توقيعه في كشوفات أزد ألكمار الهولندي، عقب إمضائه وثيقة بدون علمه تقضي بتنازل عن مستحقات العقد كاملة، وذلك بـ”كمين” دبّره له وكيل أعماله آنذاك باتفاق مع مسؤولي النادي.

وتناول الحضريوي كذلك علاقته بفعاليات نادي الجيش الملكي، الذي أقرّ بأنه قد احتضنته في بداية مساره الرياضي، قبل أن يُفاجأ برفض بعض الإداريين داخل القلعة العسكرية مسألة عودته إلى الفريق بعد مغادرته القارة الأوروبية.

واعتبر الدولي المغربي السابق أن كرة القدم الحديثة باتت تُوفّر ظروفا أفضل للممارسة من حيث البنى التحتية وأيضاً الامتيازات المادية، مُسجّلا أن اللاعبين المزاولين حاليا يحظون بكافة الوسائل لتقديم مستويات وعروض جيدة.

وخاض صاحب الـ54 سنة 72 مباراة بقميص المنتخب الوطني شملت المشاركة في دورتيْ كأس العالم سنتيْ 1994 و1998، بينما حمل على مستوى الأندية قميص كل من قدس تازة، الجيش الملكي، بنفيكا البرتغالي، أزد ألكمار الهولندي، وشارلوروا البلجيكي ثم اختتم مساره بتجربة رفقة الاتحاد الزموري للخميسات.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا