مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “المساء”، التي ورد بها أن انتشار المختلين عقليا ببعض شوارع مدينة مكناس، خاصة على مستوى المدينة الجديدة (حمرية)، أثار الكثير من الجدل وسط الساكنة، بسبب ما تشكله هذه الظاهرة من خطر شديد على أمن وسلامة المواطنين.
وقال فاعل حقوقي في اتصال بالجريدة ذاتها إن السكان فوجئوا بمجموعة من المختلين والمرضى النفسانيين يجوبون بعض الشوارع بالمدينة الإسماعيلية، في وقت أضحت تصرفات عدوانية ومزعجة تصدر من بعضهم ضد عدد من المارة، وحتى بعض زبائن المقاهي الذين يفضلون الجلوس خارجا، وهو ما يشكل إزعاجا للمواطنين وتهديدا لأمنهم وسلامتهم.
وطالب المتحدث نفسه السلطات المعنية بالتدخل قصد رفع الضرر عن الساكنة ومحاولة إيجاد حل لهذه المشكلة والحد من تفاقم انتشار المختلين في الشوارع، وذلك حماية لأمن وسلامة المواطنين من العنف المحتمل من طرف أشخاص يعتبرون غير مسؤولين عن تصرفاتهم.
وتورد الجريدة ذاتها أن النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بشيشاوة أمرت بإيداع شخص يبلغ من العمر 32 سنة السجن المحلي، إثر الاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بالمنطقة.
وكتبت “المساء” أن توقيف المشتبه فيه، الذي كان يشكل موضوع مذكرات بحث متعددة على الصعيد الوطني، جاء إثر عملية ميدانية نفذتها عناصر الشرطة القضائية على مستوى حي بنحمادة، حيث جرى ضبطه في حالة تلبس بنشاطه المحظور.
المنبر ذاته أفاد أيضا بأن الدائرة الأمنية 22 بمراكش وضعت حدا لنشاط خمسة أفراد، من ضمنهم مهاجر ينحدر من دول جنوب الصحراء، كانوا يكسبون رزقهم من الحراسة العشوائية للمركبات.
وجرت هذه التدخلات المتزامنة على مستوى المحاور الطرقية لكل من شارع الزرقطوني وشارع يعقوب منصور، حيث باغتت القوة الأمنية المشتبه فيهم وهم بصدد فرض إتاوات مالية على أصحاب السيارات والوافدين على المنطقة، مقابل ركن عرباتهم بالفضاء العمومي دون حيازتهم أي رخصة إدارية تشرعن هذا العمل.
وإلى “الأحداث المغربية” التي ورد بها أن المحكمة الإدارية ببني ملال قضت بتجريد عضو في مجلس الجماعة الترابية واولى المحسوبة ترابيا على إقليم أزيلال من عضويته، وذلك استجابة لدعوى تقدم بها حزب التجمع الوطني للأحرار.
وحسب المنبر ذاته فإن تفاصيل هذه القضية ترجع إلى خلاف داخلي بين مكونات الحزب على خلفية تصويت العضو سالف الذكر ضد مرشح “حزب الحمامة” خلال انتخاب رئيس مجموعة الجماعات لقطاع الصحة بدمنات، في خرق واضح للتوجيهات التنظيمية للحزب وانضباطه الداخلي.
وفي خبر آخر ذكرت الصحيفة ذاتها أن مصالح الأمن تخوض، منذ بداية هذا الشهر، حربا على ترويج المواد المشتعلة من مفرقعات وشهب نارية، وقد تمكنت بفضل هذه الحملة المتواصلة من حجز مئات الآلاف من هذه المواد التي تشكل خطرا على مستعمليها.
وأضافت “الأحداث المغربية” أن ترويج المفرقعات والشهب النارية يكثر خلال هذه الأيام التي تسبق عاشوراء في صفوف الأطفال والشباب، بدون اتخاذ أي احتياطات، ولا سيما أن عينة منها يكون مفعولها قويا ويقود أحيانا عددا من مستعمليها إلى المستعجلات متسببا في إصابات وحروق وعاهات.
المصدر:
هسبريس