آخر الأخبار

خبراء "ميطا 3": تعادل "الأسود" أمام النرويج يعزز الثقة قبل كأس العالم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اختتم المنتخب المغربي مبارياته الإعدادية لكأس العالم بتعادل مع منتخب النرويج بهدف لمثله في المباراة التي أجريت أمس الأحد على أرضية ملعب “ريد بول” أرينا بمدينة هاريسون، في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.

ويرى خبراء برنامج “ميطا 3″، الذي تبثه هسبريس، أن المنتخب الوطني أظهر مستوى لافتا في هذا اللقاء، خاصة خلال الشوط الأول، معربين عن أملهم أن تكون إصابة الزلزولي ومزراوي طفيفة وألّا تحرمهما من المشاركة في المباراة القادمة أمام البرازيل.

في هذا السياق، أكد هشام العمراني أن المباراة رسخت توجه الناخب الوطني نحو اعتماد خيار المهاجم الوهمي، وذلك من خلال تكليف اللاعب إسماعيل الصيباري بهذا الدور، لافتا إلى أن ثمة تحسنا ملحوظا في تطبيق هذا النهج؛ إذ أبان الصيباري عن أداء عال، تجلى بشكل أوضح في تحركاته بدون كرة وتنويع مراكزه داخل الملعب.

كما أشاد العمراني بقدرة الصيباري على خلق المساحات لأجنحة المنتخب، سواء تعلق الأمر بالزلزولي أو إبراهيم دياز، مما أسهم في خلق فرص تهديفية سانحة، موردا أن اللاعبين باتوا يستوعبون بشكل متزايد فكر المدرب وهبي.

وأضاف المحلل الرياضي أن المنتخب الوطني أبان عن تحسن واضح في مستواه، مشيرا إلى أن نتيجة المباراة لا تمثل الأولوية في المرحلة الراهنة، باعتبار أن عدم الخسارة في مرحلة التحضير للمنافسات الرسمية مؤشر إيجابي من شأنه أن يمنح دافعا معنويا للاعبين قبيل الدخول إلى المحفل العالمي.

وفيما يخص التشكيلة التي اعتمدها المدرب محمد وهبي، أبدى العمراني تفضيله لإشراك بلال الخنوس بصورة رسمية بدلا من عز الدين أوناحي، مرجعا ذلك إلى إشكالية أوناحي في اللعب بدون كرة، في حين يتميز الخنوس بحسن التمركز وتوفير الزيادة العددية الهجومية، مضيفا أن هذا بالضبط ما يحتاجه النهج الهجومي للمنتخب في ظل الاعتماد على نظام المهاجم الوهمي.

وتابع المصدر ذاته أن أداء المنتخب في الشوط الأول كان مثاليا على جميع المستويات، مستعرضا جملة من الجوانب الإيجابية التي تجلّت في هذه المباراة، أبرزها الإصرار على بناء الهجمات من الخلف، لا سيما بالاتكاء على المدافع عيسى ديوب الذي أثبت كفاءة عالية في التعامل مع الضغط وإخراج الكرة بسلاسة ويسر.

وأشار كذلك إلى الحلول الذكية التي أتاحها لاعبو خط الوسط من خلال تحركاتهم الجيدة في المساحات بدون كرة، مؤكدا أن ذلك يمنح حامل الكرة خيارات تمرير متعددة وفعّالة.

وذكر العمراني أن المنتخب أحسن اختيار أوقات تطبيق الضغط العالي على خصمه، لافتا إلى أن هذا الضغط المكثف والمنظم والمؤقت بدقة أربك المنتخب النرويجي وأعاق قدرته على إيجاد الحلول المناسبة.

من جهته، رأى المحلل الرياضي محمد الماغودي أن المدرب محمد وهبي اعتمد على فلسفتين متباينتين بين الشوطين؛ إذ اتسم الشوط الأول باعتماد التشكيلة شبه الرسمية المرتقبة في كأس العالم، مشيدا بجرأة الناخب الوطني في اللجوء إلى الضغط العالي على المنتخب النرويجي منذ انطلاقة المقابلة، وهو ما أفضى إلى وقوع الخصم في أخطاء كان بإمكان “الأسود” توظيفها لتسجيل أهداف إضافية.

وعلى النقيض من ذلك، أوضح الماغودي أن فلسفة وهبي في الشوط الثاني ارتكزت أكثر على إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين، بغية تقييم جاهزيتهم وتهيئتهم لأجواء مباريات كأس العالم.

وعبر المحلل الرياضي عن ارتياحه الكبير لمستوى خط الدفاع، مشيدا بأداء ثنائي قلب الدفاع عيسى ديوب وشادي رياض، اللذَين واجها بكفاءة لافتة هالاند وسورلوث وأوديغارد.

وخلص الماغودي إلى أن خروج كل من مزراوي والزلزولي أفضى إلى تراجع ملحوظ على مستوى الجهة اليسرى، مطالبا في الآن ذاته بتوضيح بشأن حالة اللاعب أنس صلاح الدين الغائب عن المباراة، خاصة كونه الخيار الأول للتعويض عن نصير مزراوي، معربا عن أمله أن يكون جميع اللاعبين جاهزين للمواجهة المقبلة أمام البرازيل.

وبخصوص إصابة المهاجم عبد الصمد الزلزولي، كان مصدر مقرب من معسكر المنتخب الوطني المغربي بالولايات المتحدة الأمريكية قد كشف لهسبورت أن الفحوصات الأولية أظهرت إصابة الزلزولي في أربطة الركبة اليمنى، ما سيُبعده عن الميادين لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.

كما أفاد المصدر ذاته بأن جناح “الأسود” سيخضع لفحوصات إضافية اليوم الاثنين لتحديد طبيعة الإصابة بدقة، ووضع برنامج علاجي وتأهيلي خاص يساعده على استعادة جاهزيته في أقرب وقت ممكن.

ويواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي في مستهل مشواره في كأس العالم 2026 يوم السبت القادم، ابتداء من الساعة 23:00 بالتوقيت المغربي.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا