تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم مع نظيره النرويجي بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما الأحد على ملعب “سبورتس إليستريتد” في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، في آخر اختبار لـ”أسود الأطلس” قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
وافتتح المنتخب المغربي التسجيل مبكراً عبر إبراهيم دياز في الدقيقة السابعة بعد تمريرة من عبد الصمد الزلزولي، قبل أن يدرك قائد المنتخب النرويجي مارتن أوديغارد التعادل في الدقيقة الخامسة والسبعين، لينتهي اللقاء بنتيجة التعادل الإيجابي.
ودخل المنتخب المغربي المباراة بتشكيلته الأساسية، مع الاعتماد على شادي رياض وديوب في قلب الدفاع، وأشرف حكيمي ونصير مزراوي على الرواقين، فيما ضم خط الوسط الثلاثي بوعدي والعيناوي وأوناحي، بينما قاد إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي وصيباري الخط الأمامي.
وفرض المنتخب المغربي أفضليته خلال الشوط الأول، مستفيداً من الضغط العالي وسرعة التحول الهجومي، ونجح في خلق عدة فرص للتسجيل، أبرزها عبر دياز وحكيمي، قبل أن يترجم تفوقه بهدف التقدم الذي سجله لاعب ريال مدريد إبراهيم دياز.
وفي المقابل، ظهر المنتخب النرويجي بصورة أفضل خلال الشوط الثاني، ونجح في فرض ضغط أكبر على الدفاع المغربي، قبل أن يستثمر تمريرة داخل منطقة الجزاء سجل منها أوديغارد هدف التعادل.
وشهدت المباراة تعرض نصير مزراوي للإصابة ومغادرته أرضية الملعب في الدقيقة التاسعة والعشرين، كما اضطر عبد الصمد الزلزولي إلى الخروج خلال اللقاء، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية لتحديد طبيعة إصابتيهما.
وعقب المباراة، أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن اختيار النرويج لخوض آخر مواجهة ودية قبل كأس العالم لم يكن اعتباطياً، مشيراً إلى أن المنتخب الاسكندنافي يشكل اختباراً حقيقياً بفضل مؤهلاته البدنية والتقنية.
وقال وهبي إن هذا النوع من المباريات يسمح للطاقم التقني بتقييم درجة جاهزية اللاعبين قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسات العالمية، كما يساعد على تحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير.
وأضاف أنه راضٍ بشكل عام عن أداء لاعبيه وانضباطهم أمام منتخب قوي في الانتقالات السريعة والالتحامات البدنية، معتبراً أن المباراة وفرت معطيات مهمة للطاقم التقني قبل دخول غمار المونديال، رغم أنه كان يفضل إنهاء مرحلة الإعداد بفوز.
وفي ما يخص الوضع الصحي لبعض اللاعبين، أوضح وهبي أن الطاقم الطبي ينتظر نتائج الفحوصات الخاصة بمزراوي والزلزولي، بينما يواصل نايف أكرد برنامج تعافيه بشكل طبيعي، مؤكداً أن الأولوية تتمثل في استعادة كامل جاهزيته البدنية قبل العودة إلى المنافسة.
ويستهل المنتخب المغربي مشواره في نهائيات كأس العالم بمواجهة المنتخب البرازيلي في الثالث عشر من يونيو الجاري، ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي.
المصدر:
لكم