كود كازا//
ما بقاتش تجارة المواد الغذائية القريبة من انتهاء الصلاحية فحي ليساسفة السفلى بالدار البيضاء غير مقتاصرة على الزيت والدقيق ومشتقات الحليب والتوابل، بل ولات كتوصل حتى للحوم ومشتقاتها، فمشهد كيطرح بزاف ديال علامات الاستفهام حول شروط السلامة الصحية ودور الجهات المكلفة بالمراقبة.
صاحب محل معروف فمواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا عبر “تيك توك”، ولى كيجلب المئات ديال المتابعين بفضل فيديوهات كيروج فيها لبضائع بأثمنة منخفضة، مستعملا عبارات من قبيل “فابور” و”خوتي وحبابي”، باش يقنع الزبائن بأن العروض اللي كيقترحها استثنائية وما كتعاودش.
وحسب ما كيروج ليه صاحب المحل، فالعروض ما بقاتش مقتاصرة على المواد الغذائية الجافة والسائلة، بل ولات كتشمل حتى الكبد البقري المستورد و”الكرعين” ومنتوجات أخرى كتحتاج لشروط صارمة ديال الحفظ والتبريد والنظافة، وهي الشروط اللي كيتساءل عدد من المواطنين على مدى احترامها داخل هاد الفضاء التجاري. وهو الموضوع اللي بقى انتقاد ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي شافو طريقة ترويج مول المحل الكبد والكرعين في ظروف أقل ما يقال عنها إنها “خطيرة”.
كما كيتساءل متتبعون حول دور القسم الاقتصادي والسلطات والمصالح الصحية المختصة بعمالة مقاطعة الحي الحسني بالدارالبيضاء، فمراقبة هاد الفضاءات التجارية اللي كتعرف إقبالا متزايدا من المواطنين الباحثين عن أثمنة منخفضة، وسط تخوفات من أن يتحول هاجس مواجهة الغلاء إلى تهديد محتمل للصحة العامة.
وبين الحاجة الاجتماعية لفئات واسعة من المواطنين إلى منتجات بأثمنة مناسبة، وضرورة احترام شروط السلامة الصحية، كيبقى السؤال المطروح: شكون كيراقب تجارة “البريمي” اللي ولات كتجمع بين كلشي، من الدقيق والزيت حتى للكبد والكرعين واللي تكاثرات المحلات ديالها في نفوذ عمالة الحي الحسني … ؟
المصدر:
كود