عبَّر حارس مرمى المنتخب الوطني المغربي، منير المحمدي، عن فخره بخوض “أفضل نسخة من كأس أمم إفريقيا على مر التاريخ”، مشددا في الوقت نفسه على أن الوصول إلى نهائي المسابقة بالنسبة لـ”أسود الأطلس” هو بمثابة إنجاز يُترجم حجم العمل المبذول داخل أجهزة كرة القدم المغربية.
وأصدر حارس مرمى نهضة بركان منشورا عبر حسابه الرسمي على الموقع الاجتماعي “إنستغرام”، جاء فيه: “تأملتُ مليًا، واليوم، يبرز فوق كل شيء شعورٌ عظيم بالفخر. فخرٌ بالمشاركة في أفضل بطولة لكأس الأمم الأفريقية في التاريخ. فخرٌ بهذا الفريق وبما أنجزناه معًا. بلوغ نهائي كأس الأمم الأفريقية بعد 22 عامًا إنجازٌ يُجسّد العمل الجاد والطموح الذي تتمتع به كرة القدم المغربية”.
وأضاف المحمدي: “بَذل كل لاعب قصارى جهده، بتفانٍ وتضامن وحبٍّ عميق لقميص المنتخب. قاتلنا معًا، مدفوعين برغبةٍ واحدة: تمثيل المغرب بشرفٍ وعزيمةٍ واحترام”، مُردفا: “لكن كل هذا ما كان ليتحقق لولا الدعم الاستثنائي من شعبنا. شكرًا جزيلًا للجماهير المغربية التي لقّنت العالم درسًا. أنتم مميزون، وقد أثبتم ذلك”.
ووجّه الدولي المغربي شكره إلى الملك محمد السادس على رؤيته ودعمه اللامشروط للكرة المغربية، وكذلك لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع على انخراطه المستمر في هذا المشروع، لافتاً إلى أن المنتخب الوطني لم يُحرز اللقب لكنه ظفر بالكثير من المكتسبات.
وختم المحمدي رسالته: “لقد نجحنا في صنع هوية ورأسمال ثقة سيجعلنا نرفع سقف تحدياتنا التي كانت إلى وقت قريب مستحيلة، وأثبتنا كذلك ما الذي يستطيع المغرب تحقيقه. بالاتحاد والتواضع والطموح، سنستمر في التقدم إلى الأمام وجعل هذا البلد الكبير يحلم”.
وكان المنتخب الوطني المغربي قد وصل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا التي نُظمت بالمملكة، قبل خسارته أمام المنتخب السنغالي بهدف نظيف، في مباراة شهدت أحداثا دراماتيكية من بينها تهديد “أسود التيرانغا” بالانسحاب وكذلك شغب الجماهير السنغالية في مدرجات “المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله” بمدينة الرباط.
المصدر:
العمق