في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

صادقت غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط سلا القنيطرة، خلال دورة أكتوبر المنعقدة اليوم الخميس، بالأغلبية، على مشروع ميزانية الغرفة برسم سنة 2027، إلى جانب عدد من البرامج والاتفاقيات الرامية إلى دعم الصناع التقليديين وتعزيز تسويق منتجات الصناعة التقليدية.

وتضمن جدول أعمال الدورة المصادقة على برنامج التكوين والتكوين المستمر لفائدة الصناع التقليديين برسم الأسدس الثاني من سنة 2026، والذي يستهدف 1380 مستفيدا، في إطار مواكبة المهنيين وتطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم في عدد من المجالات المرتبطة بالقطاع.


ويشمل البرنامج 500 مستفيد من تكوينات مرتبطة بإحداث واجهات البيع على مستوى سبعة أقاليم، إلى جانب 50 مشاركا في برنامج ترميم المهن الفنية، و800 مستفيد من برنامج المصادقة على المكتسبات عن طريق الخبرة VAE في أربعة مهن، فضلا عن 30 مشاركا في تكوين CODEPA الخاص بقطاع السيارات.

كما يتضمن البرنامج تنظيم خمس ورشات لفائدة أعضاء الغرفة، تهم تطوير المهارات الناعمة، بما يهدف إلى تعزيز قدراتهم في مجالات التواصل والتدبير والعمل المؤسساتي.

وصادق المجلس أيضا على برامج التظاهرات الاقتصادية والمعارض المقرر تنظيمها خلال الأسدس الثاني من سنة 2026، والتي تشمل مجموعة من الأنشطة داخل المغرب وخارجه، بهدف دعم حضور منتجات الصناعة التقليدية والتعريف بها وفتح مزيد من قنوات التسويق أمام المهنيين.

وفي السياق ذاته، تمت المصادقة على مشروع اتفاقية مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، تتعلق بتحديد شروط وكيفيات الشراكة والتنسيق بين الطرفين، بهدف توحيد جهودهما ووسائلهما للنهوض بتسويق منتجات الصناعة التقليدية.

وتنص الاتفاقية على تخصيص فضاء أمام محطة الرباط أكدال لعرض منتجات الصناع التقليديين، من خلال وضع 20 منصة عرض “ستاند”، بما يتيح للمهنيين فرصة عرض وتسويق منتجاتهم والتعريف بها لدى المواطنين والمسافرين ومرتادي المحطة.

وقال عبد الرحيم الزمزمي، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط سلا القنيطرة، إن دورة أكتوبر تميزت بالمصادقة على مجموعة من النقاط، من بينها مشروع الميزانية والبرامج المقرر تنفيذها خلال الأسدس الأخير من السنة، مشيرا إلى أن هذه البرامج تتضمن عددا من المعارض والتظاهرات الاقتصادية داخل المغرب وخارجه.

وأضاف الزمزمي في تصريح لجريدة “العمق”، أن الدورة شكلت أيضا مناسبة “لوضع النقط على الحروف” بشأن عدد من الممارسات والمغالطات التي قال إنها يتم تداولها من طرف بعض المنتخبين في بعض المدن، مؤكدا أن الغرفة حرصت على الدفاع عن المؤسسة وتوضيح موقفها من هذه المواضيع.

وشدد رئيس الغرفة على أن المؤسسة “ماشي هي غرفة ديال اللعب”، وإنما هي غرفة للاشتغال والعمل، داعيا إلى التعامل معها في إطار القانون والجدية.

وبخصوص قرارات إغلاق بعض محلات الصناع التقليديين، قال الزمزمي إن الملف أصبح يفرض نفسه بشكل كبير، مؤكدا أن الغرفة تتواصل مع السلطات والمسؤولين من أجل المساهمة في تهدئة الوضع، في انتظار إحداث محلات مخصصة للمهن المسببة للضجيج.

وأكد أن الغرفة تواصل اشتغالها من أجل مواكبة الصناع التقليديين والدفاع عن مصالحهم، معربا عن أمله في مواصلة هذا الأداء إلى نهاية السنة.