نظم عدد من تجار مدينة بني أنصار، الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة، للمطالبة بإخراج مشروع سوق عصري إلى حيز التنفيذ، ووضع حد لما يصفونه بطول انتظار حل ملف ظل مطروحا منذ سنوات.

ونظمت الوقفة بدعوة من المكتب النقابي لتجار بني أنصار، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وتزامنت مع انعقاد دورة المجلس الجماعي.

ورفع المشاركون أعلام الاتحاد ولافتات تدعو إلى إحداث فضاء تجاري منظم يستجيب لحاجيات التجار ويحافظ على مصدر عيش الأسر المرتبطة بالنشاط التجاري.

وقال المحتجون إن اختيار توقيت الوقفة يهدف إلى إيصال مطالبهم مباشرة إلى المنتخبين والمسؤولين، مؤكدين أن ملف السوق، بحسب تعبيرهم، لم يعد يحتمل مزيدا من التأجيل.

وخلال الوقفة، أكد الكاتب العام للمكتب النقابي لتجار بني أنصار، حمزة الشيباني، أن التجار يطالبون بحل جدي ونهائي للمشروع، بعد مسار قال إنه شمل مراسلات ولقاءات ووقفات احتجاجية.

وأضاف الشيباني أن المكتب النقابي منفتح على الحوار وعلى مختلف المقترحات التي قد تقود إلى حل عملي قابل للتنفيذ، داعيا عامل الإقليم إلى التدخل والمساهمة في فتح أفق للحل، بما يضمن استقرار التجار ويحد من التوتر المرتبط بالملف.

ويرى التجار أن السوق الحالي، رغم محدودية ظروف اشتغاله، يمثل فضاءً اقتصادياً تعتمد عليه أسر عديدة في المدينة.

ويطالبون بأن تعالج وضعيته عبر توفير بديل منظم ولائق، لا من خلال الإخلاء أو الإقصاء، مع إشراك المهنيين في بلورة أي مشروع أو تصور مستقبلي.

وفي المقابل، قال رئيس جماعة بني أنصار، حليم فوطاط، في تصريح لجريدة “العمق”، إن المجلس تفاعل مع مطلب إحداث السوق العصري وقدم طلبا بهذا الخصوص إلى وزارة الداخلية.

وأضاف أن الجماعة ستعمل على إخراج المشروع إلى حيز الوجود عند توفير الوعاء العقاري المناسب، من دون الكشف عن جدول زمني لتنفيذه.

ويؤكد المكتب النقابي استعداده للمساهمة في إنجاح مشروع السوق العصري، داعيا إلى الانتقال من مرحلة الانتظار إلى تحديد إجراءات عملية وآجال واضحة لتنزيل المشروع.