استكمل حزب التقدم والاشتراكية تشكيل فريقه البرلماني، بعدما ضم إليه برلمانيين منتمين لأحزاب أخرى، ليرتفع عدد المقاعد التي يُنتظر أن يتشكل منها فريقه إلى 22 مقعدا، على الأقل، إذ لا تزال المشاورات مفتوحة لضم نواب آخرين.

وأفاد رشيد الحموني البرلماني وعضو المكتب السياسي للحزب، في تصريح لموقع “لكم” أنه جرى بالفعل التوصل إلى اتفاق من أجل التحاق برلمانية حزب الديمقراطيين الجدد حنان زميزم بنواب التقدم والاشتراكية البالغ عددهم 19 نائبا، لتكمل بذلك النصاب القانوني لإكمال فريق برلماني، والمحدد في 20 نائبا.

وأضاف الحموني أنه وإلى جانب برلمانية “الديمقراطيين الجدد”، تم الاتفاق أيضا، أمس الأربعاء، على أن يلتحق برلمانيا حزب جبهة القوى الديمقراطية بفريق التقدم والاشتراكية، ليصل بذلك عدد برلمانيي الفريق إلى 22 نائبا.

وأفاد عضو المكتب السياسي لـ”الكتاب” أن المشاورات مستمرة لالتحاق برلمانيين آخرين بالفريق، مؤكدا أن الحزب يناقش الموضوع من موقع مريح، إذ عبر عدد من النواب غير المنتسبين عن رغبتهم في الالتحاق به، وهو ما سيبث فيه الحزب، وسيجري لقاء -على الأقل- في هذا الصدد، مساء اليوم.

ومن شأن التحاق هؤلاء النواب ببرلمانيي “التقدم والاشتراكية” أن يعزز قوة الحزب داخل البرلمان، وأساسا بتحويله من مجموعة نيابية تضم 19 نائبا إلى فريق مكتمل، وهو ما سيمنحه قوة ومساحة أوسع داخل المؤسسة التشريعية.

ومع الاقتراب الكبير لحزب التقدم والاشتراكية من أجل المشاركة في “حكومة المنصوري”، سيعزز عدد المقاعد النيابية لـ”الكتاب” مقاعد الأغلبية التي بدأت ملامحها تظهر، وينتظر الإعلان عنها قريبا.

ومن جهة أخرى، أدت هذه الالتحاقات بفريق التقدم والاشتراكية، إلى انفراط عقد المجموعة النيابية التي سبق الإعلان عنها تحت اسم “الخيار الديمقراطي”، والتي كان منتظرا أن تتشكل من أربعة أحزاب، تحصلت مجتمعة على 6 مقاعد.

وبالتحاق ثلاثة نواب بالتقدم والاشتراكية، بات من غير الممكن أن يشكل البرلمانيون الثلاثة الآخرون مجموعة نيابية، حيث إن العدد الأدنى لتكوين مجموعة حسب النظام الداخلي لمجلس النواب هو 4 نواب.

ويفتتح الملك محمد السادس، غدا الجمعة، الولاية التشريعية الثانية عشرة، كما ينص على ذلك الفصل 65 من الدستور في فقرته الأولى، والذي جاء فيه “يعقد البرلمان جلساته أثناء دورتين في السنة، ويرأس الملك افتتاح الدورة الأولى، التي تبتدئ يوم الجمعة الثاني من شهر أكتوبر، وتفتتح الدورة الثانية يوم الجمعة الثانية من شهر أبريل”.