گود ـ الرباط//

عزيز هناوي، البرلماني الجديد باسم حزب العدالة والتنمية، مزال مسخنش بلاصتو ك نائب برلماني جديد، وركب الموجة للي كيعرف ليها لبارح الأربعاء، في الوقفة المنظمة أمام البرلمان بمناسبة تخليد الذكرى الثالثة لـ7 أكتوبر وما يعرف بـ“طوفان الأقصى‘‘.

هناوي، اللي دخل للبرلمان لأول مرة بعد فوزه بمقعد دائرة سلا الجديدة باسم “البيجيدي”، بان فالوقفة وكيرفع شارة النصر، وسط شعارات رفعتها مكونات مختلفة شاركت في الاحتجاج، من بينها نشطاء محسوبون على جماعة العدل والإحسان. وردد مشاركون في الوقفة شعار “تگاد تگاد ولا خوي البلاد”، وهو شعار ارتبط سابقا بأجواء حراك 20 فبراير وبخطاب احتجاجي رافض لعدد من رموز الدولة والنظام.

المثير في الموضوع ماشي غير مشاركة هناوي في وقفة تضامنية مع فلسطين، وهي قضية معروفة بمواقفه منها، وإنما موقعه الجديد كبرلماني منتخب داخل مؤسسة دستورية، بعدما اختار حزب العدالة والتنمية تزكيته ووضعه على رأس لائحته في سلا الجديدة. وقد فاز هناوي بالمقعد البرلماني في انتخابات 23 شتنبر 2026.

هناوي نفسه أكد، خلال الوقفة، أن وجوده كبرلماني ما غاديش يمنعو من الاستمرار في التعبير عن مواقفه من القضية الفلسطينية والتطبيع، وقال إن البرلماني خاصو يكون “نائباً عن الشعب”، مضيفاً أن دعمه لفلسطين ورفضه للتطبيع منسجم، حسب تعبيره، مع “نبض الشارع‘‘.

https://fb.watch/v/53JSpJYz5/

لكن هنا باش يتهز شعار تگاد تگاد ولا خوي البلاد، وللي كيقصدو به المؤسسة الملكية مباشرة، راه خاص عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، للي معروف أنه كيرفض مثل هاد السلوكات، يتدخل باش يوضح الحدود بين الموقف السياسي الشخصي للنائب وبين الموقف المؤسساتي لحزب شارك في الانتخابات ودخل البرلمان. واش غادي يجمد له العضوية كيف دار سابقا مع افتاتي وغيرو.

هناوي نائب برلماني عن حزب سياسي اختار المشاركة في المؤسسات المنتخبة. وبالتالي، واش يمكن لنائب يمثل المواطنين داخل البرلمان أنه يشارك، في الوقت نفسه، في وقفة ترفع فيها شعارات ضد النظام؟ وفوقت حساس قبل ساعات قليلة، من الجمعة، 9 أكتوبر، حيث غادي يفتتح الملك محمد السادس الدورة الأولى من السنة التشريعية الجديدة بمقر البرلمان، بحضور أعضاء مجلسي النواب والمستشارين، ومن بينهم عزيز هناوي نفسه، في أول حضور له داخل المؤسسة التشريعية خلال افتتاح يرأسه الملك.

فهل يقوم عبد الإله بنكيران، زعيم العدالة والتنمية بوضع حدود للبرلماني الجديد، الذي يسب النظام في الوقفات ويشارك في العملية السياسية التي يشرف عليها النظام، كما ان هناوي يتسلم “الصالير” من نفس النظام الذي يتهمه جهارا ببيع غزة بالدولار.. وهو الذي سيتواجد غذا في افتتاح البرلمان برئاسة الملك، رئيس الدولة.