اللجنة الرابعة.. مولاي ابراهيم الشريف: قرار مجلس انتصار لمغربية الصحرا ولينا وللتنمية والتمثيلية الشرعية ما كتجيش من الخارج .
الوالي الزاز -گود- العيون ///
دافع مولاي ابراهيم الشريف، رئيس جماعة السمارة، في مداخلته، مساء اليوم الخميس، خلال إجتماع اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة، عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية ومساعيها الرامية للإرتقاء بالصحراء المغربية وتنميتها، وكذا التمثيلية الشرعية التي أفرزتها صناديق الإقتراع.
ولفت مولاي إبراهيم الشريف في مداخلته أمام اللجنة الرابعة إلى الجهود التي يبذلها المغرب لتكوين الأطر في الأقاليم الجنوبية للمملكة إسوة بباقي أقاليم وجهات المملكة، مؤكدا أنه مهندس من أبناء المدرسة العمومية المغربية، درس وتخصصت في إحدى كبرى مدارس تكوين المهندسين بالمغرب، واكتسب خبرة مهنية اختار أن يضعها في خدمة بلده المغرب وخاصة مدينته السمارة التي تعتبر مثالا واضحا على ما تعرفه الأقاليم الجنوبية من تحولات عميقة.
وأكد مولاي إبراهيم الشريف أن مدينة السمارة مدينة بعيدة عن الساحل، لكنها لم تكن يوما خارج الدينامية التنموية التي تعرفها باقي الأقاليم الجنوبية للمملكة، مشددا أن المبادرة الملكية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي تقوم أساسا على الربط والبنيات التحتية والتعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة لدول لا تتوفر على منفذ بحري، مشيرا أن هذه الخطوة فرصة تجعل مدن الصحراء المغربية الداخلية جزءا من شبكات الحركة والتبادل والاستثمار، كونها تقع على المحاور الكبرى لتدفق الأفراد والسلع والثروات في غرب إفريقيا.
وإستحضر رئيس جماعة السمارة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 بشأن الصحراء المغربية، مؤكدا أنه إنتصار للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وإنتصار لحق الصحراويين والساكنة المحلية في التنمية وفي تدبير شؤونها عبر مؤسسات منتخبة، داعيا ساكنة مخيمات تندوف، إلى العودة لوطنهم، مبرزا أن منتخبي المنطقة ينتظرونهم بناء على المسؤولية الموكولة لهم وعلى ضوء الخطاب الملكي السامي للملك محمد السادس الذي دعا سكان المخيمات إلى اغتنام هذه الفرصة التاريخية للالتحاق بذويهم والمشاركة في تدبير شؤون الصحراء المغربية المحلية، وبناء المستقبل الذي يحفظ كرامة الجميع، باعتبار أن جميع المغاربة سواسية، لا فرق فيه بين العائدين من مخيمات تندوف وإخوانهم داخل الوطن.
وشدد مولاي إبراهيم الشريف على التمثيلية الشرعية لمنتخبي الأقاليم الجنوبية، مبرزا أن التمثيل الحقيقي للصحراويين لا يُبنى من الخارج ولا يُحتكر بشعار سياسي، بل تبنيه الثقة التي يمنحها المواطنون عبر صناديق الاقتراع، وترسخه المسؤولية اليومية أمامهم، وهو ما يجعل منتخبي المنطقة ممثلين شرعيين لساكنة الأقاليم الجنوبية يتأسفون في المقابل من أن يظل جزء من ساكنة مخيمات تندوف رهينة لحسابات سياسية ولأطراف خارجية تجاوزها الزمن، وأن يستمر آخرون في اختزال مستقبلهم في نزاع عمره نصف قرن بدل فتح الطريق أمامهم للمشاركة في التنمية والعودة الكريمة للعيش على قدم المساواة مع الجميع.