كود الرباط//

دورة المجلس الجماعي لمدينة أكادير المنعقدة اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2026 دازت ف أجواءً عادية حيث مرت أطوارها في ظروف مزيانة أسفرت عن المصادقة على ميزانية سنة 2027، في وقت تعرف فيه مجالس العديد من المدن المغربية الأخرى تجاذبات وبلوكاجاً يعرقل سير المجالس الترابية. لكن كاين لي بغا يماركي بيوت سياسية ولو بالكذوب.

الدورة، ورغم طابعها الهادئ والمرن، عرفت بعض الجدل والنقاش السياسي، وذلك عقب المداخلة التي تقدمت بها العضوة عن الفريق الاشتراكي بالمجلس، رجاء ميسو.

رجاء ميسو، للي كتشغل بالفريق البرلماني مع وجود علامات استفهام وأقاويل تناسلت مؤخراً حول مدى التزامها الإداري وما إذا كانت تدخل ضمن خانة “الموظفين الأشباح” داخل المجلس، اختارت خلال البث المباشر لأشغال الدورة طرح تساؤلات حول تعويضات رئيس المجلس الجماعي لأكادير، عزيز أخنوش. وهي التساؤلات التي اعتبرتها مصادر مطلعة مجرد “تسخينات سياسية” ومحاولة مكشوفة للظهور الإعلامي وركوب الموجة.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأكدت ذات المصادر أن إقحام موضوع تعويضات رئيس المجلس ينطوي على مغالطات مفروشة؛ إذ من المعروف والمثبت لأزيد من 20 سنة أن عزيز أخنوش لا يستفيد إطلاقاً من أي تعويضات سواء فاش كان وزير الفلاحة ولا حتى دبا فاش كيترأس الحكومة او كرئيس المجلس الجماعي، ناهيك عن عدم استغلاله لأموال الدولة أو ميزانيات الجماعات في تنقلاته أو إقامته وتغطيته المصاريف الفندقية، حيث يتكفل بكافة مصاريفه الشخصية والمهنية من ماله الخاص.

وفسرت المصادر ذاتها هذه الخرجة السياسية للعضوة ميسو بكونها محاولة للفت الأنظار والتقرب من أطراف سياسية أخرى (حزب الأصالة والمعاصرة) للي كيترأس التحالف الحكومي، مشيرة إلى أن هذه المزايدات تفتقد للمصداقية وحسن النية، خاصة وأن العضوة المعنية تعلم علم اليقين أن رئيس المجلس الجماعي بعيد كل البعد عن هذه الشبهات والتعويضات المالية التي لا تشكل أي اهتمام لديه، بقدر ما يركز على تنزيل المشاريع التنموية بمدينة أكادير.

هاد المستشارة كتهضر على 40 ألف و60 ألف ديال تنقل الرئيس والمستشارين داخل المغرب وخارجه. وهي كتعرف هادي أقل التعويضات ف النقل، خص تقولينا شحال كيبرمجو الاتحاديين ف المدن للي كيسيرو.

مصدر الصورة