تقرير گوتيريش: "مينورسو" كتواجه تحديات شرق الجدار الرملي بسباب البوليساريو .
الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
أكد الأمين العام للأمم المتحدة في نسخة تقريره المتقدمة، والتي نشرتها مصادر مقربة من جبهة البوليساريو، وجود تحديات تواجه عمليات بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أن القيود التي كانت مفروضة سابقاً على سلسلة الإمداد والتموين والصيانة اللوجستية التابعة لبعثة مينورسو شرق الجدار الرملي، قد خفت بدرجة كبيرة القيود، ما أسهم في تحسين قدرتها على دعم مواقع فرقها واستدامة عملها، إلا أن نشر القوافل البرية التابعة لمينورسو ظل خاضعاً للحصول مسبقاً على موافقة جبهة البوليساريو، وذلك على أساس “مؤقت واستثنائي”، على حد تعبير المصدر.
وأفاد أنطونيو گوتيريش أن تزايد المساهمات المقررة غير المسددة في الحساب الخاص ببعثة مينورسو ساهم في خفض عدد المراقبين العسكريين المنتشرين إلى 153 مراقباً من أصل القوة المعتمدة البالغ عددها 218، مما أثر في عدد الدوريات البرية وغيرها من أنشطة البعثة، بالإضافة لإضطرار البعثة إلى تقليص برنامج الأعمال المتعلقة بالألغام بشكل كبير، وكذلك خفض حجم أسطولها الجوي والاستغناء عن طاقم إحدى المروحيات المخصصة للطوارئ، الأمر الذي فرض ضغطاً إضافياً على عمليات البعثة الجوية وخدمات الطوارئ، حسب المصدر.
وكشف گوتيريش أن “مينورسو” اضطرت إلى تعليق أعمال الصيانة المخطط لها في مواقع الفرق، مما كان له أثر سلبي على ظروف العمل والمعيشة للمراقبين العسكريين التابعين للبعثة، طبقا للمصدر.
ويشار أن تمثيلية المملكة المغربية لدى الأمم المتحدة لم تتحاوب مع تساؤلات “گود” لتأكيد أو نفي فحوى النسخة المتقدمة من تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الحالة في الصحراء.