آخر الأخبار

لقجع: نريد عودة الأسعار إلى نصابها ولا يمكن للمغاربة تحمل الأرباح الفاحشة لتجار معروفين سياسيا

شارك

قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية الملتحق حديثا بصفوف حزب “الأصالة والمعاصرة”، إن طموح المغاربة هو أن تسير البلاد بسرعة واحدة، وأن يستفيد العالم القروي والمناطق المهمشة من حقها التنموي كاملا.

وأشار، خلال تجمع انتخابي نظمه حزب “الأصالة والمعاصرة” بمدينة بوعرفة، إلى أن تصور “البام” يكمن في جعل الشباب عنصرا ضامنا لتنمية البلاد وفاعلا أساسيا ومحركا في الاقتصاد والسياسة، مع ضمان مشاركتهم الفاعلة على المستويات كافة.

وأضاف: “المغرب بلدنا ويجب أن نخدمه جميعا، وأنا من الذين يعرفون واقع العالم القروي ومشاكله وعلى رأسها التعليم؛ فإما المدرسة بعيدة، وإما لا يحضر الأساتذة في أوقاتهم، وإما هناك فيضان في الوادي والطريق مقطوع، وإما النقل المدرسي غير متوفر”.

ونوه لقجع بساكنة إقليم فكيك، معتبرا أنها منطقة معروفة بـ”المعقول” وأبناؤها نجحوا في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن هذا “المعقول” هو ما أزعج الحزب الذي شاركهم الحكومة لمدة خمس سنوات، في إشارة منه إلى حزب “التجمع الوطني للأحرار”.

وتابع: “كانت لدينا فرص للاشتغال مع الأحرار، لكن نقطة التحول تمثلت في انضمامي لـ”البام”، وقبل التفكير في توزيع المناصب والغنائم، يجب أن نخدم مصالح المغرب والمغاربة. وهذا ما يشكل الفرق بين تصور حزب الأصالة والمعاصرة وتصور هذا الفاعل السياسي”.

وزاد موضحا: “لهذه الأسباب والتصورات التي نحترمها، بل ولا تفاجئنا لمعرفتنا الدقيقة بطبيعة سير الأمور، قررنا تغيير المسار، حتى نضمن وصول الدعم المقدم للفلاحين بالأعلاف إلى “الكساب” الحقيقي، ولا يستغله الوسطاء في أمور لا ترضي الله ولا العباد”.

وأكمل بالقول: “نريد أن ترجع الأسعار إلى نصابها وثمنها المعقول، ولا يمكن للمواطنين والمواطنات تحمل الربح الفاحش الذي يحققه بعض التجار المعروفة انتماءاتهم السياسية. نريد ضمان الكرامة للمتقاعد والأرملة التي فقدت زوجها، والتي يجب أن تحتفظ بمعاش زوجها كاملا”.

وواصل لقجع هجومه على حزب “الأحرار” بالقول: “ذلك الحزب روج لكثير من المغالطات؛ ادعى فيها أن لقجع وقع هنا وهناك، ولم يتبق لهم سوى القول إن لقجع هو سبب الجفاف! وعندما قررت الحكومة دعم الفلاحين مباشرة للحفاظ على مواشيهم، اقتصر دور لقجع على تمكين الحكومة من الموارد المالية الكافية، فهل لقجع هو من أقصى 2000 “كساب” في فكيك؟”.

وأكد أنه لا يمكن مخاطبة المغاربة بخطاب يقلل من ذكائهم؛ لأنهم يميزون جيدا بين “المعقول” وبين الخطاب الذي يروج الوعود مرة كل خمس سنوات، مشددا على السعي لبناء “مغرب 2031 صاعد”.

لكم المصدر: لكم
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا