عبر “تحالف اليسار” عن رفضه لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل إلى مستوى السفارات، داعيا إلى توحيد الصفوف لإسقاط مسار التطبيع ومواجهة فرض سياسة الأمر الواقع.
وأدان تحالف اليسار، المشكل من كل من “الحزب الاشتراكي الموحد” و”فيدرالية اليسار الديمقراطي”، قرار الارتقاء بالعلاقات مع الكيان الصهيوني إلى مستوى تبادل السفراء، معتبرا الخطوة انخراطا متزايدا في مسار التطبيع مع كيان إرهاب واحتلال واستيطان وإبادة، في لحظة تاريخية تتكشف فيها أمام العالم فظاعة الجرائم المرتكبة بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني، وتتضح صورته الإرهابية، وتُلاحق قياداته من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وجدد التحالف رفضه ومناهضته المبدئية والأخلاقية والسياسية لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الاستعماري، سواء عبر السفارات، أو مكاتب الاتصال، أو الاتفاقيات الثنائية والشراكات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والإعلامية، مشددا على أن “التطبيع لم يكن يوما ولن يكون خيارا للسلام، بل هو غطاء لتبييض جرائم الاحتلال المستمرة، وتشجيع لسياسة الإبادة والتدمير والتهجير التي ينتهجها اليمين الصهيوني”.
وشدد التحالف على ضرورة فصل ملف الصحراء المغربية عن التطبيع، مؤكدا على أن قضية الوحدة الترابية للمغرب عادلة ولا تقبل المساومة، وأن الدفاع عنها لا يمكن أن يكون مدخلا لتبرير التطبيع أو منح الشرعية لكيان يقوم على الاحتلال والاستيطان.
ودعا تحالف اليسار كل القوى الديمقراطية والتقدمية؛ السياسية والحقوقية والنقابية والجمعوية، إلى توحيد الصفوف والجهود لإسقاط التطبيع، ومواجهة كل محاولات فرضه كأمر واقع، وفاء للقضية الفلسطينية التي نعتبرها، ويعتبرها المغاربة دوما، قضية وطنية مركزية لا تنازل عن دعمها ومساندتها.
المصدر:
لكم