عمر المزين – كود//
قالت نجاة أنور، رئيسة منظمة «ماتقيش ولدي»، إن المنظمة تتابع «بقلق بالغ» مستجدات قضية مؤسسة «مركب الوفاء» بفاس، وما انفردت به “كود” بشأن إحالة 12 مشتبهاً فيهم على النيابة العامة وتمديد الحراسة النظرية في حقهم لاستكمال البحث.
وأضافت أنور، في تصريحات لـ”كود”، قائلة: “مع احترامها الكامل لقرينة البراءة ولسير البحث القضائي نرى أن خطورة الادعاءات المرتبطة باستغلال أطفال قاصرين، وخاصة أطفال متخلى عنهم يوجدون أصلاً في وضعية هشاشة، ويفترض أن تكون المؤسسة فضاءً لحمايتهم، تجعلها تطالب بكشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات القانونية إذا ثبتت الأفعال”.
وأكدت نجاة أن «ما يهمنا اليوم قبل كل شيء هو الأطفال والضحايا المحتملون»، مشددة على ضرورة حمايتهم والاستماع إليهم في ظروف آمنة، وتوفير المواكبة النفسية والاجتماعية والقانونية اللازمة لهم، مع ضمان عدم تعرضهم لأي ضغط أو ترهيب.
كما أوضحت أن هذه القضية «تطرح مجدداً وبقوة مسألة المراقبة الفعلية والمستمرة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية»، معتبرة أن الطفل الذي لا يتوفر على سند عائلي «يحتاج إلى حماية مضاعفة»، وأن أي استغلال محتمل له داخل مؤسسة أُنشئت أساساً لحمايته يمثل، «إن ثبت»، انتهاكاً بالغ الخطورة لحقوقه وكرامته.
وختمت نجاة أنور تصريحها بالتأكيد على أن المنظمة «تثق في أن البحث القضائي سيأخذ مجراه لكشف الحقيقة كاملة»، مشددة على أن «حماية الطفل يجب أن تبقى فوق كل اعتبار».
المصدر:
كود