آخر الأخبار

المنصوري تتعهد بالقطع مع الوسطاء وترفض الرد على "شيطنة البام"

شارك

قالت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن حزبها قرر عدم الرد على الأحزاب السياسية التي تقوم حملاتها الانتخابية على شيطنة “البام”، احتراما للمغاربة، مؤكدة أن مرشحي الحزب في مختلف الدوائر الانتخابية يلمسون تعاطفا كبيرا.

وأضافت المنصوري، في كلمة ألقتها ضمن مهرجان حاشد نظمه حزبها في مدينة طنجة، مساء الأربعاء، أن “البام” فضل التركيز على التعريف بالبرنامج الانتخابي الطموح والمبني على الإنصات لهموم المغاربة ومطالبهم خلال السنوات الماضية.

واعتبرت المتحدثة ذاتها، أمام مئات الحاضرين الذين قدموا من مدن طنجة وتطوان وأصلية والعرائش والقصر الكبير، أن أكبر هم كان يشغل بال المغاربة في السنوات الأخيرة هو القدرة الشرائية والقفة التي أصبحت ثقيلة.

مصدر الصورة

وأشارت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة إلى أن حزبها يتعهد بالقطع مع “الفراقشية” والوسطاء الذي يغتنون على حساب المغاربة، معتبرة أن أسعار الخضر تبلغ 3 دراهم للكيلوغرام في سوق إنزكان ويشتريها المواطن بـ20 درهما، نتيجة كثرة الوسطاء.

وتعهدت المنصوري في حال منع المغاربة الصدارة لحزبها بأن ينشئ شركات لتوزيع المواد الغذائية الأساسية والقطع مع الوسطاء، كما أكدت التزام “البام” بإزالة المؤشر الخاص بالدعم الاجتماعي والرفع من قيمته إلى 1000 درهم.

ومضت الفاعلة السياسية ذاتها مستعرضة الإجراءات والوعود الانتخابية التي تضمنها برنامج الحزب، الرامية إلى تقوية القدرة الشرائية للمواطنين من خلال إلغاء الضريبة على الدخل، ما سيمكنهم من توفير أجر شهر إضافي في السنة.

مصدر الصورة

ودعت المتحدثة سكان طنجة وباقي مدن الشمال إلى التصويت المكثف على مرشحي الأصالة والمعاصرة، منوهة بزينب السيمو، مرشحة الحزب بدائرة العرائش الملتحقة حديثا بـ”الجرار”، التي ندد عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين العام الجهوي للحزب، بما تتعرض له من طرف الخصوم، إذ قال: “زينب السيمو من عائلة مؤسسة لحزب الأصالة والمعاصرة، وعادت إلى بيتها، وندين حملة التشويش التي تطالها. ما حللوه على أنفسهم قبل 5 سنوات يحرمونه على غيرهم اليوم”.

وتفاعلت المنصوري مع أحداث سبتة، مستحضرة حالة الإحباط التي عبرت عنها فئات من الشباب، وشددت على ضرورة استعادة الثقة في العمل السياسي والمؤسسات، معبرة عن تفهمها انشغالات هذه الفئة باعتبارها أما لشابين يبلغان 22 و20 سنة، قبل أن تدعو الشباب إلى الانخراط في الحياة السياسية وعدم الابتعاد عن صناديق الاقتراع.

وقالت القيادية الحزبية نفسها، في رسالة واضحة لهذه الفئة المهمة من المجتمع المغربي: “الخيرات الموجودة في بلادكم لا توجد في أي بلاد أخرى؛ هناك صعوبات وإكراهات صحيح، لكن لن تجدوا أفضل من بلدكم، وأدعوكم إلى التشبث به، فمستقبلكم هنا وليس في مكان آخر”.

مصدر الصورة

وحملت أجواء المهرجان الخطابي طابعا تعبويا واضحا، وسط شعارات وهتافات رددها أنصار الحزب دعما لمرشحيه وطموحه إلى تصدر المشهد الحكومي المقبل، فيما كثفت قيادة “البام” رسائلها الداعية إلى تحويل الحضور التنظيمي والتعبئة الميدانية إلى أصوات يوم الاقتراع.

من جهته قال يونس السكوري، وزير التشغيل وعضو المكتب السياسي للحزب ذاته، إن جل الأحزاب التي تنافس “البام” في الانتخابات الحالية بدون برنامج، مشددا على أن حزب الأصالة والمعاصرة جاء ببرنامج انتخابي مبني على مؤشرات واضحة وقابلة للتنزيل.

وشدد السكوري على رغبة حزبه في الفوز بالانتخابات من أجل تنفيذ برنامجه الانتخابي وتنزيل الوعود التي قدمها فيها، بهدف تحسين القدرة الشرائية والرفع من المعاشات الهزيلة وجعلها في حدود 3000 درهم.

وتابع المتحدث ذاته: “بغينا نقودوا الحكومة لأن عندنا كفاءات، والتجربة الحكومية جعلتنا قادرين على تحقيق البرنامج وعدم تضييع وقت المغاربة”، مبرزا أن قيادات “البام” “مناضلون انبثقوا من الشعب ويحسون بمعاناته”.

كما أجمعت تدخلات أخرى في اللقاء الانتخابي الحاشد على أن سقف طموحات حزب الأصالة والمعاصرة عال، والهدف هو الفوز بانتخابات 23 شتنبر وقيادة الحكومة المقبلة.

يذكر أن المهرجان الخطابي، الذي ترأسته المنصوري، سجل حضور عدد من قيادات “البام” ومرشحيه بدوائر جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، من أبرزهم فاطمة السعدي، عضو القيادة الجماعية للحزب، وسمير كودار، والعربي المحرشي ومحمد الحموتي، بالإضافة إلى باقي مرشحي دوائر الجهة ورؤساء التنظيمات الموازية للحزب.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا