كود الرباط//
ضربة معلم دارت التسطية لخصوم الوحدة الترابية، بسباب التجمع الانتخابي الضخم اللي نظمو حزب الاستقلال بمدينة العيون، وتحت إشراف قيادته وحضور الأمين العام نزار بركة والقيادي حمدي ولد الرشيد، وللي طير نعاس من أعداء الوحدة الترابية والكبرانات وأبواقهم الإعلامية.
أكثر من 60 ألف صحراوية وصحراوي حضرو فميدان التجمع، كان بمثابة استفتاء شعبي ودليل قاطع على الايمان بمؤسسات الوطن، فمشهد حاشد كيشهد بالواضح والملموس بلي الساكنة مع المبادرة المغربية وبلي المغاربة فالصحراء هما اللي كيحسمو المستقبل، ماشي البلاغات الخاوية للي كطلق جبهة البوليساريو كل مرة.
هاد الحضور الجماهيري القياسي كان بمثابة استفتاء شعبي وضربة قاضية لكل الأوهام الانفصالية، ورسالة للمنتظم الدولي باللي مقترح الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد.
الانزال الميداني فالعيون هو زلزال سياسي ضرب قيادة البوليساريو وقصر المرادية للي دخلو فموجة ديال السعار والتدوينات البكائية. الإعلام ديال العسكر (بحال فقناة AL24 الإخبارية) سارع ونشر بيان من الحركة الانفصالية كيطعن فالعملية الانتخابية وكيوصفها بـ”المسرحية”، وهاد التخربيق كيبين فقط حجم الصدمة والتذمر النفسي اللي عاشوه ملي شافو العيون كاملة خارجة ومجتمعة تحت الراية المغربية.
الواقع على الأرض، هو ان صحراوا هو جزء من الشعب المغربي، فمدونو كيمارس حقه السياسي والديمقراطي بكل حرية، وأوهام الإنفصال تدفنان بشكل نهائي وما بقى ليها حتى قيمة فالميدان. وقرار مجلس الامن كانت الرصاصة الرحيمة ف شعاراتهم واوهامهم.
المصدر:
كود