دعا نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية” المغاربة إلى التصويت العقابي على مكونات الحكومة، معتبرا أن الحصيلة الحكومية هي الفشل بامتياز.
وأضاف بنعبد الله خلال مروره ضمن برنامج “صدى الانتخابات” على قناة “ميدي1” أن المغاربة يشعرون وكأن الأمور موجهة ونتائج الانتخابات محسومة، فما الداعي للتصويت، مؤكدا أن من يؤدي الثمن في نهاية المطاف هم المواطنون والمواطنات والأحزاب الجادة التي حافظت على استقلالية قرارها.
وأشار أن وزارة الداخلية إلى الآن تلتزم الحياد في الانتخابات، خاصة من حيث إعداد القوانين، لكن المقاربة التشاركية لا تعني أن الكثير من المواقف الحزبية أخذت بالكامل، لافتا إلى أن المنظومة القانونية لوحدها غير كافية لتكريس نزاهة وشفافية الانتخابات، والأمر مرتبط بدرجة أولى بالإرادة السياسية.متسائلا عن المانع من أن تكون هناك ممارسة سياسية حرة في المغرب؟ ولماذا لدينا ضيوف ينزلون في آخر ساعة على الساحة السياسية؟.
وأكد بنعبد الله أن المغرب بحاجة إلى فضاء سياسي قوي يحظى بالمصداقية، ولديه قدرة على حمل المشاريع التنموية، مشددا على أن هذا غير موجود حاليا، والكل يعلم أن الساحة السياسية في المغرب موجهة، فهل يعقل أن الحزب الذي برأس الحكومة في الليل كان عنده رئيس وفي الصباح تغير أمينه العام، وعرف بذلك منتسبوه في الدقائق الأخيرة؟.
واعتبر أنه لم يبقى على رأس “التقدم والاشتراكية” لمدة 15 سنة بمحض إرادته بل وفق رغبة حزب بكامله، وهذا شأن داخلي للحزب وليست الدولة هي من قررته، منوها بالعمل الذي قدمه الحزب طيلة خمس سنوات من تواجده في المعارضة.
وتحدث بنعبد الله عن تجربة حزب “التقدم والاشتراكية” الحكومية، مؤكدا أن شرفات أفيلال عندما كانت كاتبة الدولة للماء، حوربت من داخل الحكومة، وقد تدخل بنفسه في الموضوع ووقعت بينه وبين عزيز أخنوش الذي كان وقتها وزيرا للفلاحة مشاداة كلامية، طلب فيها هذا الأخير من أفيلال عدم طرح مشاكل الماء، وذلك بعدما تحدثت عن زراعة البطيخ الأحمر في زاكورة.
المصدر:
لكم